ويوافقنا على الوقت الذي نردّه إليه ؛ وكان الأثرم يقرأ على أبي عبيدة ، وكان أبو عبيدة من أضنّ الناس بكتبه ، ولو علم ما فعله الأثرم لمنعه .
ومن شعره : [ من الطويل ]
كبرت وجاء الشيب والضعف والبلى * وكلّ امرئ يبلى إذا عاش ما عشت
أقول وقد جاوزت تسعين حجّة : * كأن لم أكن فيها وليدا وقد كنت
وأنكرت لمّا أن مضى جلّ قوّتي * وتزداد « 1 » ضعفا قوتي كلما زدت
كأني إذا أسرعت في المشي واقف * لقرب خطى ما مسّها قصر « 2 » وقت
وصرت أخاف الشيء كان يخافني * أعدّ من الموتى لضعفي وما متّ
وأسهر من برد الفراش « 3 » ولينه * وإن كنت بين القوم في مجلس « 4 » نمت
« [ 155 ] » ابن المنجّم
علي بن مفرّج ، الأمير نشء الملك « 5 » ، المعروف بابن المنجّم ، أبو الحسن المعرّي الأصل ، المصريّ الدار والوفاة « 6 » .
من شعره : [ من الوافر ]
وظبي « 7 » فوق وجنته ضرام * وفي قلبي له أثر الحريق
هامش
( 1 ) نور القبس : ويزداد .
( 2 ) معجم الأدباء : قصرا .
( 3 ) نور القبس : في طيب الفراش .
( 4 ) د : بمجلس .
( 5 ) في الخريدة والمغرب والبدر السافر : نشء الدولة .
( 6 ) في حسن المحاضرة أن وفاته سنة 620 .
( 7 ) م : وضبي .
( [ 155 ] ) الخريدة ( قسم شعراء مصر ) 1 / 168 والمغرب ( قسم القاهرة ) 345 والبدر السافر 205 أو النجوم الزاهرة 6 / 56 وحسن المحاضرة 1 / 565 . وله أخبار في مواضع متفرقة من وفيات الأعيان وبدائع البداءة ( انظر الفهارس ) .