« [ 150 ] » السيد الدّبوسي الشافعي
علي بن المظفّر بن حمزة بن زيد بن حمزة بن محمد بن عبد اللّه بن محمد ، ينتهي إلى الحسين بن علي بن أبي طالب ، أبو القاسم بن أبي يعلى العلوي من أهل دبوسية ، بين سمرقند وبخارى . كان من أئمة الشافعية ، كامل المعرفة بالفقه والأصول ، وله يد في الأدب ، وباع ممتدّ في المناظرة والخلاف ، موصوفا بالكرم والعفاف وحسن الخلق . سمع من محمد بن عبد العزيز القنطري ، وأحمد بن علي الأبيوردي ، وأحمد بن محمد النّصيري ، وغيرهم . وقدم بغداذ ، ودرّس بالنظامية إلى أن توفي ، سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة « 1 » ، وإليه انتهت رئاسة الشافعية .
ومن شعره : [ من الطويل ]
أقول بنصح يا ابن دنياك لا تنم * عن الخير ما دامت فإنّك عادم
وإنّ الذي لم يصنع العرف في غنى * إذا « 2 » ما علاه الفقر لا شكّ نادم
فقدّم صنيعا عند يسرك واغتنم * فأنت عليه عند عسرك قادم
( 151 ) ابن ابن رئيس الرؤساء
علي بن المظفّر بن علي بن الحسن بن المسلمة ، أبو القاسم بن أبي الفتح بن رئيس الرؤساء ، أخو أبي الحسن محمد « 3 » . كان أديبا فاضلا ، له نظم ونثر
هامش
( 1 ) معجم البلدان : سنة 432 .
( 2 ) طبقات السبكي : إذ .
( 3 ) الوافي 5 / 35 ( رقم 2009 ) .
( [ 150 ] ) الأنساب 5 / 308 والمنتظم 9 / 50 ومعجم البلدان 2 / 438 والكامل لابن الأثير 8 / 152 واللباب 1 / 490 وطبقات السبكي 5 / 296 وطبقات الأسنوي 1 / 526 والبداية والنهاية 12 / 135 والنجوم الزاهرة 5 / 129 .