تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

« [ 123 ] » ابن الرسّام الشافعي « 1 »

علي بن محمد . هو الشيخ علاء الدين أبو الحسن المعروف بابن الرسّام الشافعي ، وكيل بيت المال بصفد ، ومدرّسها . اشتغل أول أمره على شيخنا الشيخ نجم الدين بن الكمال الخطيب بصفد ، ونزل إلى دمشق ، واختصّ بالشيخ صدر الدين بن الوكيل بدمشق وبمصر ، وقرأ عليه وعلى غيره ، وسمع بمصر ودمشق « 2 » ، وصحب الأمير سيف الدين بكتمر الحاجب ، وتوكّل له . ولما حضر إلى صفد « 3 » جاء إليه ، وأخذ بها تدريس الجامع الظاهري ؛ ثم فيما بعد أخذ وكالة بيت المال . وكان يكتب خطا جيدا إلى الغاية . والغريب أنه كان يكتب هذه الكتابة المليحة بيده اليسرى ، ولا يحسن يكتب باليمنى شيئا . وكان قد حفظ « التعجيز » ، ويدري طرفا جيّدا من العربية ، وعنده مشاركة في أصول الدين والفقه . وكان يلثغ في الجيم ، فيجعلها كافا يشمّها شينا معجمة . ولو أكل فستقة عرق لها من فرقه إلى قدمه . وكان متديّنا ، قليل الشّرّ ، حسن الود والصحبة ، رحمه اللّه تعالى . وتوفي بصفد في طاعونها ، في العشر الأواخر من شهر ربيع الآخر ، سنة تسع وأربعين وسبع مائة . وكان والده جنديّا .

« [ 124 ] » [ الصاحب علاء الدين بن الحرّاني « 4 » ]

علي بن محمد ، الصاحب علاء الدين بن الحرّاني . أول ما عرف من أمره أنه كان يكتب الدّرج عن فخر الدين أقجبا الفارسي منشئ الدواوين بصفد . وكان
هامش
( 1 ) لم ترد هذه الترجمة في م . ( 2 ) د : بدمشق وبمصر . ( 3 ) في أعيان العصر : ثانيا . ( 4 ) لم ترد هذه الترجمة في م د . ( [ 123 ] ) أعيان العصر 94 ب والدرر الكامنة 3 / 105 وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 281 . ( [ 124 ] ) أعيان العصر 96 أو ذيل العبر للحسيني 286 والسلوك 2 / 857 والدرر الكامنة 3 / 124 والنجوم الزاهرة 10 / 253 .