« كتاب العلم « 1 » » ، « كتاب المثلّث الصحيح » ، « كتاب تفضيل أبي نواس على أبي تمّام « 2 » » .
وقال أبو القاسم المنجّم الرّقّي يهجوه : [ من الخفيف ]
حفّ خديك دلّ « 3 » يا شمشاطي * أنّه دائم « 4 » لغير لواط
وانبساط الغلام يعلمني أنّ * - ك تحت الغلام فوق البساط
وشروط صبرت كرها عليها * لا لها بل للذّة المشراط
قال الشّمشاطي « 5 » : كنا ليلة عند أبي تغلب بن حمدان ، وعنده جماعة ، بعضهم يلعب بالنرد ، والسماء تهطل ، حتى مضى هزيع من الليل ، فقال أبو البركات لفتح بن نظيف : يا فتح ، كم [ قد ] « 6 » مضى من الليل ؟ فقلت له :
هذا نصف بيت شعر . فقال لبعض من في حضرته : أتمّه ؛ فقال : هذه قافية صعبة لا تطّرد إلا أن تجعل « 7 » بدل الياء واوا . فعملت في الوقت : [ من المنسرح ]
يا فتح كم [ قد ] مضى من الليل * قل وتجنّب مقال ذي الميل
فعارض النوم مسبل خمرا * وعارض المزن مسبل الذّيل
والليل في البدر كالنهار إذا * أضحت « 8 » وهذا السّحاب كالليل
يسكب دمعا على الثرى فترى ال * - ماء بكلّ الدروب كالسّيل
والنرد تلهي عن المنام إذا ال * - فصوص جالت كجولة الخيل
هامش
( 1 ) كذا في النسخ جميعا وفي بعض أصول الفهرست ؛ الفهرست ومعجم الأدباء : القلم .
( 2 ) ذكره ابن النديم بين الكتب المؤلفة في أبي نواس ؛ انظر الفهرست 182 : « وعمل أبو الحسن الشميشاطي ( كذا ) أخبار أبي نواس والمختار من شعره والانتصار له والكلام على محاسنه » .
( 3 ) في النسخ جميعا : حفّ دل خديك ؛ والتصويب عن معجم الأدباء .
( 4 ) معجم الأدباء : دائما .
( 5 ) في معجم الأدباء أن هذا القول في كتاب النزه والابتهاج .
( 6 ) زيادة من معجم الأدباء يقتضيها الوزن .
( 7 ) معجم الأدباء : نجعل .
( 8 ) في النسخ جميعا : أصبحت ؛ ولعل صوابه ما أثبتنا ؛ وفي معجم الأدباء : أضحى .