تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
يلبّيه من آل المفرّج « 1 » إن دعا * أسود لها بيض السيوف أظافر « 2 » تراه لقرع البيض بالبيض مصغيا * كأنّ صليل الباترات مزاهر وحفّت به الآمال « 3 » من كلّ جانب * كما حفّ أرجاء العيون المحاجر
وله القصيدة الرائية المشهورة التي رثى بها ابنه ، وقد سارت مسير الشمس ، وهي « 4 » : [ من الكامل ]
حكم المنيّة في البريّة جار * ما هذه الدنيا بدار قرار بينا يرى « 5 » الإنسان فيها مخبرا * حتى يرى خبرا من الأخبار طبعت « 6 » على كدر وأنت تريدها * صفوا من الأقذاء « 7 » والأكدار ومكلّف الأيام ضدّ طباعها * متطلّب في الماء جذوة نار وإذا رجوت المستحيل فإنّما * تبني الرجاء على شفير هار العيش « 8 » نوم والمنيّة يقظة * والمرء بينهما خيال سار « 9 » فاقضوا مآربكم عجالا إنّما * أعماركم سفر من الأسفار وتراكضوا خيل الشباب وبادروا * أن تستردّ فإنّهنّ عوار فالدهر يخدع بالمنى ويغصّ إن * هنّا ويهدم ما بنى ببوار ليس الزمان وإن حرصت مسالما * خلق الزمان عداوة الأحرار
هامش
( 1 ) م د : المفرح . ( 2 ) د : أضافر . ( 3 ) الديوان : الأرجاء . ( 4 ) الديوان 47 ؛ وفي هامش م : القصيدة الرائية للتهامي التي رثى بها ابنه وقد أجادها . ( 5 ) الدمية : ترى ؛ وفي بعض أصوله : يرى . ( 6 ) البداية والنهاية والشذرات : جبلت . ( 7 ) البداية والنهاية : ترومها . . . الأقذار . ( 8 ) الديوان والدمية : فالعيش ؛ مختصر تاريخ دمشق : والعيش . ( 9 ) بعد هذا البيت في الديوان بيت ساقط هنا :والنفس إن رضيت بذلك أو أبت * منقادة بأزمّة الأقدار