ولي / حجبة الباب « 1 » أيام المستضيء ، ثم نيابة المقام ببغداد . وسافر [ إلى ] « 2 » الشام . وهو صاحب الخط المليح على طريقة ابن البوّاب ، خصوصا قلم المصاحف ، فإنه لم يكتبه أحد مثله ممن تقدّم . وكان يتقعّر في كلامه ، ويستعمل السجع وحوشيّ اللغة .
« [ 36 ] » ابن القبّيطى
عليّ بن حمزة بن فارس بن محمد بن عبيد « 3 » ، أبو الحسن ابن القبّيطى التاجر الحرّاني . قدم بغداد سنة « 4 » عشر وخمس مائة ، وأقام بها إلى أن توفي سنة ثمان وستين وخمس مائة ، وقد تجاوز الثمانين . وقرأ لأبي عمرو على « 5 » أبي العزّ القلانسي . وسمع من أبي بكر المزرفي . وأبي غالب أحمد ويحيى ابني الحسن بن أحمد بن البنّاء / ، وأبي بكر محمد « 6 » بن عبد الباقي الأنصاري وغيرهم . وكان شيخا جليلا صالحا عفيفا نزها . ومن شعره : [ من الرمل ]
ناظر السّخط كذوب أبدا * عنده تبر المعالي شبه
فاستعر لي مقلة أكحلها * بالرّضا كيما تزول الشّبه
هامش
( 1 ) باب النوبي .
( 2 ) الزيادة من معجم ياقوت .
( 3 ) المختصر المحتاج إليه ( ذيل تاريخ بغداد ) : عبيد اللّه .
( 4 ) نفسه : ست عشرة .
( 5 ) سقطت من ب .
( 6 ) سقطت من ب .
- تلخيصه في الملقبين بعلم الدين 4 / 1 / 602 رقم 868 ، وسير أعلام النبلاء 21 / 396 رقم 200 « كنيته : أبو الحسن بن أبي الفتوح الكاتب » ، والعبر 4 / 308 ، والمختصر المحتاج إليه ( ذيل تاريخ بغداد 1 / 303 رقم 1106 ، وحسن المحاضرة للسيوطي 1 / 376 ، وشذرات الذهب 4 / 342 .
( [ 36 ] ) - ترجمته في المختصر المحتاج إليه ( ذيل تاريخ بغداد ) 1 / 303 رقم 1105 .