173 - معظم ترجمة علي بن عبد العزيز تقي الدين ابن المغربي البغدادي الفقيه الشاعر .
175 - ترجمة علي بن عبد العزيز عماد الدين المعروف بابن السكري .
182 - ترجمة علي بن عبد الكريم المعروف بابن غالب .
189 - ترجمة علي بن عبد الوهاب علاء الدين ابن بنت الأعز الشافعي .
202 - ترجمة علي بن عثمان بن محاسن علاء الدين أبو الحسن الدمشقي المعروف بابن الخرّاط الشافعي .
203 - الأسطر الخمسة الأخيرة من ترجمة علاء الدين بن التركماني .
232 - ترجمة علي بن عمر أبي بكر بهاء الدين ابن العز المقدسي الأنصاري .
هذا السقط الكبير يثير العجب ، ويلفت أنظار المهتمين بشأن التراث وقضاياه إلى العمل الذي كان يقوم به نساخ هذه المخطوطات القيّمة ، وما عبثت به يد القدر من إتلاف لموروث حضاري كبير . كما أنه يزيد في التأكيد على وجوب توافر أكبر عدد ممكن من المخطوطات بغية الوصول إلى الغاية المبتغاة من تحقيق ونشر أي مخطوط تراثي قديم .
هذا وقد انتهجت في عملي الأسلوب نفسه الذي سبق أن اتبعته في تحقيق الجزء الثالث عشر من كتاب الوافي بالوفيات ، وهو ينطبق على المنهجية ذاتها التي سبق أن اتبعت في تحقيق معظم أجزاء الكتاب . ويمكن العودة إلى التذييل الملحق بالجزء المذكور للاطلاع على المنهجية التي اتّبعت والملاحظات التي ارتأيت ذكرها ، ولم تزل هي نفسها حيال هذا العمل الذي نحن بصدده ، فلا ضرورة لتكرارها هنا . باستثناء الالتزام الدقيق في ترتيب المصادر في الحواشي ترتيبا زمنيا تراعى فيه سنوات وفيات المؤلفين . وآمل أن لا يكون ندّ عني أي شيء من هذا القبيل .
أما الصعوبات التي واجهتني ، فلا يعرفها إلا من يكتوي بنارها ، وذلك تأكيدا للقول المأثور ( لا يعرف الحب إلّا من يكابده ، ولا الصّبابة إلّا من يعانيها ) .
وما يهمني الإشارة إليه هنا ، هو أنني وقفت في بعض الأحيان أمام كلمات عجزت
الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 474
مساهمون: خليل الصفدي
ص٤٧٤