تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
بدمشق بجراية وافرة وجار موفور . قال : وأنشدني لنفسه من قصيدة أشرفية « 1 » : [ من المتقارب ]
برزنا إلى الرّمي في حلبة * حسان الوجوه خفاف المضارب بنادقهم في عيون القسيّ * كأحداقهم تحت قسيّ الحواجب فتلك لها طائر في السّما * وهذي لها طائر القلب واجب
ومنها في وصف البزاة « 2 » : [ من المتقارب ]
بزاة لها حدق الأفعوان * وأظفارها كحماة العقارب فللأفق نسران ذا واقع * وذا طائر حذر الموت هارب
قال : وأنشدني لنفسه من أبيات « 3 » : [ من البسيط ]
يا جاذب القوس تقريبا لوجنته * والهائم الصّبّ منها غير مقترب أليس من نكد الأيام يحرمها * فمي ويلثمها سهم من الخشب
قال : وأنشدني لنفسه [ يمدح الوزير يوسف بن الحسين ] « 4 » : [ من الخفيف ]
بدر تمّ له من الشعر هاله * من رآه من المحبين هاله قصر الليل حين زار ولا غ * رو غزال غارت عليه الغزالة يا نسيم الصّبا عساك تحمّل * ت لنا من سكان نجد رساله كلّ معسولة المراشف بيضا * ء حمتها سمر القنا العسّاله « 5 » / عانقتني كصارمي وأدارت * معصميها في عاتقي كالحماله إنّ بالرقمتين ملعب لهو * بسطت دوحه علينا ظلاله
هامش
( 1 ) لم أعثر على هذه الأبيات في نسخة الديوان غير المحققة . ( 2 ) البيتان في الديوان 27 ، وهما يمثلان الرقمين 16 / 17 من قصيدة تبلغ 40 بيتا . ( 3 ) الديوان 36 ، وهما البيتان 7 و 8 من قصيدة طويلة تبلغ 28 بيتا . ( 4 ) راجع الديوان 88 وفوات الوفيات 3 / 67 . ( 5 ) الأبيات الأربعة الأولى في الشذرات 5 / 85 ، وقد ورد ثالثا في رواية الديوان .