بدمشق بجراية وافرة وجار موفور . قال : وأنشدني لنفسه من قصيدة أشرفية « 1 » :
[ من المتقارب ]
برزنا إلى الرّمي في حلبة * حسان الوجوه خفاف المضارب
بنادقهم في عيون القسيّ * كأحداقهم تحت قسيّ الحواجب
فتلك لها طائر في السّما * وهذي لها طائر القلب واجب
ومنها في وصف البزاة « 2 » : [ من المتقارب ]
بزاة لها حدق الأفعوان * وأظفارها كحماة العقارب
فللأفق نسران ذا واقع * وذا طائر حذر الموت هارب
قال : وأنشدني لنفسه من أبيات « 3 » : [ من البسيط ]
يا جاذب القوس تقريبا لوجنته * والهائم الصّبّ منها غير مقترب
أليس من نكد الأيام يحرمها * فمي ويلثمها سهم من الخشب
قال : وأنشدني لنفسه [ يمدح الوزير يوسف بن الحسين ] « 4 » : [ من الخفيف ]
بدر تمّ له من الشعر هاله * من رآه من المحبين هاله
قصر الليل حين زار ولا غ * رو غزال غارت عليه الغزالة
يا نسيم الصّبا عساك تحمّل * ت لنا من سكان نجد رساله
كلّ معسولة المراشف بيضا * ء حمتها سمر القنا العسّاله « 5 » /
عانقتني كصارمي وأدارت * معصميها في عاتقي كالحماله
إنّ بالرقمتين ملعب لهو * بسطت دوحه علينا ظلاله
هامش
( 1 ) لم أعثر على هذه الأبيات في نسخة الديوان غير المحققة .
( 2 ) البيتان في الديوان 27 ، وهما يمثلان الرقمين 16 / 17 من قصيدة تبلغ 40 بيتا .
( 3 ) الديوان 36 ، وهما البيتان 7 و 8 من قصيدة طويلة تبلغ 28 بيتا .
( 4 ) راجع الديوان 88 وفوات الوفيات 3 / 67 .
( 5 ) الأبيات الأربعة الأولى في الشذرات 5 / 85 ، وقد ورد ثالثا في رواية الديوان .