وإني وإن أقصرت من غير بغضة « 1 » * لراع لأسباب المودّة حافظ
وما زال يدعوني إلى الصّدّ ما أرى * فآبى وتثنيني إليك الحفائظ « 2 »
وأنتظر العتبى وأغضي على القذى « 3 » * ألاين طورا في الهوى وأغالظ « 4 »
وبينه وبين الصاحب بن عبّاد مراجعة في قصيدة قافية .
« [ 264 ] » السّنجاني
عليّ بن القاسم السّنجاني ، سنجان قصبة خواف « 5 » . ذكره الباخرزي في الدّمية ، وهو مختصر كتاب العين . من شعره يرثي نفسه « 6 » : [ من البسيط ]
دبّت إليّ بنات الأرض مسرعة * حتى تمشّين في قلبي وفي كبدي
والعين مني فويق الخدّ سائلة * وطالما كنت أحميها من الرمد
هامش
( 1 ) معجم ياقوت : عن غير ، ويتيمة الدهر : قصّرت عن . . .
( 2 ) يتيمة الدهر : وآبى فتثنيني .
( 3 ) يتيمة الدهر : العقبى .
( 4 ) جاء البيتان الرابع والخامس في يتيمة الدهر على الوجه التالي :وأستمطر الإقبال بالودّ منكم * وأصبر حتى أوجعتني المغايظ
وجرّبت ما يسلي المحب عن الهوى * وأقصرت والتجريب للمرء واعظ( 5 ) من أعمال نيسابور ، انظر معجم البلدان لياقوت .
( 6 ) راجع الأبيات في دمية القصر وإنباه الرواة للقفطي حيث جاء البيت الثاني فيها :قد وسّد الترب خدي فهو مضطجعي * وصار فيه مهادي أوعر المهد( [ 264 ] ) - ترجمته في دمية القصر للباخرزي 2 / 496 رقم 518 ، والأنساب للسمعاني 5 / 219 ، ومعجم الأدباء لياقوت 14 / 104 رقم 26 ، ومعجم البلدان لياقوت 2 / 399 ( خواف ) ، واللباب 1 / 468 « الخوافي الأديب أبو الحسن علي بن القاسم بن علي » ، وإنباه الرواة للقفطي 2 / 302 رقم 480 ، وتلخيص ابن مكتوم 149 - 150 ، وبغية الوعاة للسيوطي 2 / 184 رقم 1751 .