الأربعة عن رجل عنه وأحمد بن حنبل وعمرو بن منصور النسائي وغيرهم ، وتوفي سنة تسع عشرة ومائتين .
« [ 240 ] » الإسكندري
عليّ بن عيّاد الإسكندري ، ضرب الحافظ عنقه لمدحه ولد الأفضل « 1 » لما سجن الخليفة وغلب على الأمر « 2 » ، ومن شعره « 3 » : [ من البسيط ]
والأقحوانة هيفا وهي ضاحكة * عن واضح غير ذي ظلم ولا شنب
كأنها شمسة من فضّة حرست « 4 » * خوف الوقوع بمسمار من الذهب
عليّ بن عيسى
« [ 241 ] » الوزير البغدادي
عليّ بن عيسى بن داود بن الجراح أبو الحسن البغدادي الكاتب وزير المقتدر والقاهر . كان على الحقيقة غنيّا شاكرا صدوقا خيّرا صالحا عالما من خيار الوزراء ،
هامش
( 1 ) الوزير أحمد بن الأفضل الجمالي .
( 2 ) فراغ في الأصل .
( 3 ) ب : في فضة ، وفي الخريدة : كأنها شمسه .
( 4 ) في الخريدة جاءت الأبيات ثلاثة أولها :كأنّما الأرض لوح من زبرجدة * بدت إليك على غب من السّحب- 195 رقم 643 ، وتهذيب الكمال للمزي 2 / 986 وسير أعلام النبلاء 10 / 338 رقم 83 « أبو الحسن الحافظ الصدوق » ، والكاشف للذهبي 2 / 254 رقم 4011 ، ودول الإسلام 1 / 133 ، وتذكرة الحفاظ للذهبي 1 / 384 رقم 383 ، والعبر 1 / 376 ، وتهذيب التهذيب 7 / 368 رقم 597 ، وتقريب التهذيب 2 / 42 رقم 390 ، وطبقات الحفاظ للسيوطي 165 رقم 368 « وفاته سنة 218 ه » ، والشذرات 2 / 45 .
( [ 240 ] ) - ترجمته في الخريدة ( قسم شعراء مصر ) 2 / 43 رقم 39 ، وحسن المحاضرة للسيوطي 1 / 562 رقم 18 ، والأعلام للزركلي 4 / 317 .
( [ 241 ] ) - ترجمته في تاريخ الطبري 10 / 97 ، 147 - 149 ، ومروج الذهب للمسعودي 5 / 203 رقم 3422 ، وصلة تاريخ الطبري لعريب 22 ، 66 - 67 ، والفهرست لابن النديم 186 ، -