« [ 151 ] » ابن يونس الحافظ صاحب الزّيج
عليّ بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصّدفي المصري .
سمع وروى ، قال الشيخ شمس الدين : لا تحلّ الرواية عنه ، لأنه صنف الزّيج للحاكم في أربع مجلدات . توفي سنة تسع وتسعين وثلاث مائة [ فجأة ] « 1 » .
قلت : وقال ابن خلكان : بسط القول فيه والعمل ، وما أقصر فيه ، حرّره « 2 » ولم أر في الأزياج مثله ولا أطول فيها منه على كثرتها . وذكر أن الذي أمره بعمله العزيز ، فابتدأه له . وكان مختصا بعلم النجوم متصرّفا في سائر العلوم ، بارعا في الشعر .
وخلّف ولدا متخلفا ، باع كتبه وجميع تصانيفه بالأرطال في الصابونيين . وكان قد أفنى عمره في الرّصد والتسيير للمواليد . وكان يقف للكواكب .
قال المسبّحي : أخبرني أبو الحسن المنجم / الطبراني أنه طلع معه إلى الجبل « 3 » المقطّم ، وقد وقف للزّهرة ، فنزع ثوبه وعمامته ، ولبس ثوبا نساويا أحمر ومقنعة حمراء ، وتقنّع بها ، وأخرج عودا فضرب به ، والبخور بين يديه ، فكان عجبا
هامش
( 1 ) الزيادة من ب .
( 2 ) وفيات الأعيان : في تحريره .
( 3 ) نفسه : جبل .
- ترجمته في طبقات الأمم لصاعد 149 - 150 « وهو هنا : أبو الحسين » ، وكتاب الأنساب للسمعاني 8 / 46 ، وإخبار العلماء بأخبار الحكماء للقفطي 155 ، وفيات الأعيان 3 / 429 رقم 488 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 110 رقم 69 ، وتاريخ ابن الوردي 1 / 320 ، ومرآة الجنان لليافعي 2 / 451 ، والبداية والنهاية 11 / 341 ، والمختصر لابن الفداء 1 / ج 4 / 145 ، ولسان الميزان 4 / 232 - 233 ، وحسن المحاضرة للسيوطي 1 / 539 « كنيته : أبو الحسن » ، وكشف الظنون 304 ، 965 ، 971 ، وشذرات الذهب 3 / 156 ، وإيضاح المكنون 2 / 138 ، وهدية العارفين 1 / 684 ، والفهرس التمهيدي 491 ، 501 ، وتراث العرب العلمي لطوقان 243 ، وتاريخ الفلك لنلينو 186 ، 281 ، وحضارة العرب لغوستاف لوبون ، ودائرة المعارف الإسلامية 1 / 304 ، والمقتطف 80 / 115 ، والأعلام 4 / 198 ، ومعجم المؤلفين 7 / 118 ، وBrockelmann G , I : 255 . S , I : 400 .