راقبتني فيك العيون فأشفق * ت [ ولم أخل قطّ من إشفاق ]
الأبيات ليست له ، قيل إنها لعبد المحسن الصّوري « 1 » .
ومن شعره يصف مخدّة : [ من الرجز المجزوء ]
نمرقة منها استفا * د الزهر أصناف الملح
تلمح فيها العين من * ريش الطّواويس لمح /
كأنما دار على * سمائها قوس قزح
ومنه « 2 » : [ من الوافر ]
أقبّله على جزعي * كشرب الطائر الفزع « 3 »
رأى ماء فأطمعه * وخاف عواقب الطّمع
وصادف خلسة فدنا * ولم يلتذّ بالجرع « 4 »
وقيل إنها لغيره « 5 » . ومن شعره / : [ من الطويل ]
تجنّى عليّ الذنب والذنب ذنبه * وعاتبني ظلما وفي يده العتب « 6 »
وأعرض لمّا صار قلبي بكفّه * فهلّا جفاني حين كان لي الذنب « 7 »
إذا برم المولى بخدمة عبده * تجنّى له ذنبا وإن لم يكن له ذنب
ويحكى أن أبا فراس كان يوما بين يديه في نفر من ندمائه ، فقال لهم
هامش
-ورأيت العذول يحسدني * فيك مجدّا يا أنفس الأعلاق
فتمنيت أن تكوني بعيدا * والذي بيننا من الودّ باق
ربّ هجر يكون من خوف هجر * وفراق يكون خوف فراق( 1 ) أورد الخالديان البيت الأخير ونسباه لسعيد بن حميد .
( 2 ) راجع الأبيات في اليتيمة 1 / 44 ، والنجوم 4 / 17 .
( 3 ) اليتيمة : جزع .
( 4 ) نفسه : فرصة .
( 5 ) صاحب اليتيمة يقول : « وأنا أراه من قوله في صباه » . راجع : الوفيات 3 / 403 ، والنجوم 4 / 17 .
( 6 ) اليتيمة : وفي شقه ، وفي رواية : وفي نفسه .
( 7 ) نفسه : لي القلب ، وكذلك في الوفيات .