« [ 551 ] » ابن الرفّاء
عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف ، الإمام العلّامة الأديب الشاعر شيخ الشيوخ شرف الدين أبو محمد ابن القاضي أبي عبد اللّه الأنصاري الأوسي الدمشقي ثم الحموي الشافعي الصاحب ، ابن قاضي حماة ويعرف بابن الرفاء . ولد سنة ست وثمانين وخمس مائة بدمشق ، وتوفي سنة اثنتين وستين وست مائة .
ورحل به والده وسمّعه « جزء ابن عرفة » من ابن كليب ، و « المسند » كلّه من عبد اللّه بن أبي المجد الحربي ، وحدّث بالجزء نحوا من ستين مرّة بدمشق وحماه وبعلبك ومصر ، وروى المسند غير مرّة ، قرأه عليه الشيخ شرف الدين الفزاري وغيره . وقرأ الكثير من كتب الأدب على الكندي ، وسمع من جماعة ، وبرع في العلم والأدب ، وكان من الأذكياء المعدودين وله محفوظات كثيرة ، وسكن بعلبك مدة وسمع بها من البهاء عبد الرحمن وحدّث معه ، وسكن دمشق مدّة ، ثم سكن حماه ، وكان صدرا كبيرا نبيلا معظّما وافر الحرمة كبير القدر ، روى عنه الدّمياطي وأبو الحسين اليونيني وأبو العباس ابن الظّاهري وقاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة ، وجماعة كثيرة .
قال / الشيخ شمس الدين : وقرأت له عدّة قصائد على تاج الدين عبد الخالق ، قرأها عليه . قلت : لا أعرف في شعراء الشام « 1 » من بعد الخمس
هامش
( 1 ) في ب : شعراء الإسلام .
( [ 551 ] ) ذيل الروضتين 231 ، عقود الجمان لابن الشعار 4 : 11 و ، ذيل مرآة الزمان 2 : 239 - 277 ، تالي كتاب وفيات الأعيان 97 - 98 ، طبقات الشافعية الكبرى 8 : 258 ، فوات الوفيات 2 : 354 - 363 ، العبر 5 : 268 ، تذكرة الحفاظ 1443 ، النجوم الزاهرة 7 : 214 - 215 و 218 ، المنهل الصافي 2 : 328 ، شذرات الذهب 5 : 309 ، بغية الوعاة 309 ( طبعة الخانجي ) .