يريد قول الحريري : فعمدت لفروة هي بالنهار رياشي وفي الليل فراشي .
ونقلت من خطّه له وهو مما يقرأ مقلوبا كما تراه وهو : « كد ضدك ، كن كما أمكنك ، كرّم علمك يكمل عمرك » . ونقلت من خطّه رسالة طويلة نظما ونثرا كل كلمة منها تصحّف بما بعدها أولها :
« قبل قيل ، يراك ثراك ، عبد عند ، رخاك رجاك ، أبيّ أبى ، سؤال سواك ، آمل أمّك ، رجاء رخاء ، فألفى فألقى ، جدّة خدّه ، بأعتابك بأغيابك ، شرفا سرفا ، لاذ بك لاد بك ، مقدما مقدّما ، أمل آمل ، يزجيه ترجّيه ، يبشّره بيسره ، وجودك وجودك ، فاشتاق فاستاف ، عرف عرف ، منك مثل ، عبير عنبر ، وقدم وقدّم ، صدقه صدقه ، متجمّلا متحمّلا ، بضاعة بضاعة ، تبر نثر ، ومنها أبيات : [ الخفيف ]
سند سيد حليم حكيم * فاضل فاصل مجيد مجيد
حازم جازم بصير نصير * زانه رأيه السّديد الشّديد
أمّه أمّة رجاء رخاء * أدركت إذ زكت نقود نقود
/ مكرمات مكرّمات بنت بي * ت علاء علا بجود يجود
وهي طويلة إلى الغاية تكون أربع مائة كلمة أو أكثر ، وقد أوردتها بمجموعها في كتاب « حرم المرح في تهذيب لمح الملح » . وأنشدني له إجازة موشّحة مدح بها الملك المؤيد صاحب حماة ، رحمه اللّه تعالى وهي « 1 » : [ المنسرح ]
زار وصبغ الظّلام قد نصلا ، بدر جلا الشمس في الظّلام ألا ، فاعجب جاء وسجف الظلام قد فتقا
هامش
( 1 ) الديوان 213 .