بالقاضي الجليس أبو المعالي .
قال ابن نقطة : كان عبد اللّه ، جد أبي المعالي ، يعرف بالجبّاب لجلوسه في سوقهم . وسمّي هو الجليس لأنه كان يعلّم الظافر وأخويه ، أولاد الحافظ ، القرآن الكريم والأدب ، وكانت عادتهم يسمون مؤدبهم الجليس .
وقال العماد الكاتب : مات سنة إحدى وستين وخمس مائة وقد أناف على السبعين « 1 » . ذكر عمارة في كتاب « تاريخ اليمن » « 2 » : أن ابن الجبّاب تولّى ديوان الإنشاء للفائز مع الموفّق بن الخلّال ، ومن شعره : [ الطويل ]
ومن عجب أنّ السيوف لديهم * تحيض دماء والسيوف ذكور « 3 »
وأعجب من ذا أنها في أكفّهم * تأجّج نارا والأكف بحور
ومنه / : [ المنسرح ]
حيّا بتفاحة مخضّبة * من شفّني حبّه وتيّمني
فقلت ما إن رأيت مشبهها * فاحمرّ من خجلة فكذّبني
ومنه : [ الوافر ]
وأصل بليّتي من قد غزاني * من السقم الملحّ بعسكرين
طبيب طبه كغراب بين * يفرّق بين عافيتي وبيني
أتى الحمّى وقد شاخت وبأخت * فردّ لها الشباب بنسختين
هامش
( 1 ) خريدة القصر ( قسم مصر ) .
( 2 ) لم يرد هذا الخبر في تاريخ اليمن لعمارة ، ولكنه ورد في كتابه النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية 34 - 35 .
( 3 ) البيت في الفوات 2 : 333 .ومن عجبي أن الصوارم والقنا * تحيص بأيدي القوم وهي ذكور