وكان مقرئ الديار المصرية في زمانه ، روى عنه الدّمياطي والحفّاظ ، وهو والد القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر ، وقد تقدّم ذكره وذكر ولده فتح الدين محمد « 1 » ؛ وسيأتي ذكر علاء الدين علي بن فتح الدين محمد . وتوفي سنة تسع وأربعين وست مائة . ونقلت من خطّ ولده محيي الدين يرثيه :
[ الطويل ]
فما ابن كثير الدّمع إن مات نافع * ولا نافع حزن عليك يحتّم
خزانة علم قبره فلذا غدا * بها كلّ يوم بالتلاوة يختم
/ ومن شعر رشيد الدين المذكور مما كتبه إلى بعض ملوك بني أيوب يطلب حوض طين في بهتيم : [ الكامل ]
يا أيها الملك الذي إنعامه * للناس أنفع من سحاب ممطر
بهتيم فيها فضلة في طينها * جد لي به من فضلك المستثمر
حوض متى أعطيته لي منعما * فجزاك عند اللّه حوض الكوثر
وله « شرح العنوان » وكتاب « قبضة العجلان في مخارج الحروف » وله « شرح بعض المفصّل » .
هامش
( 1 ) الوافي 3 : 366 - 368 ، وخطط المقريزي 2 : 324 .