الأبري وغيرها ، ثم قدم دمشق ، وعاد إلى بغداذ ثانيا ، وتوجّه إلى أصبهان وتفقّه بها على القاضي أبي طالب ، وخالط الملوك وروسل به إلى الأطراف ، ثم عاد إلى بغداذ بعد علو سنّه وحدّث بها .
« [ 343 ] » الأعزّ ، أبو بكر الحنبلي
عبد الرحمن بن النفيس بن الأسعد الغيّاثي ، أبو بكر الحنبلي المعروف بالأعزّ . سمع عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي ، وسعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري ، وعسكر بن أسامة النّصيبي ، وتفقّه لأحمد بن حنبل وحفظ القرآن وتكلّم في الخلاف ، وكان يؤم بالحنابلة في الجامع الأموي ، ثم توجّه إلى مصر وأقام بها إلى أن توفي بعد سنة ستين وخمس مائة . وكان فقيها فاضلا قارئا مجودا طيب النغمة ، وكان يحفظ في يوم واحد ما لا يحفظه غيره في شهر .
« [ 344 ] » عبد الرحمن بن نوح
عبد الرحمن بن نوح بن محمد ، الإمام شمس الدين التركماني المقدسي الشّافعي المفتي صاحب الشيخ تقي الدين بن الصّلاح . كان فقيها مجوّدا بصيرا درّس بالرّواحيّة ، وتفقّه عليه جماعة ، وهو والد ناصر الدين الذي شنقوه في
هامش
( [ 343 ] ) ذيل طبقات الحنابلة ( ط . الفقي ) 1 : 330 - 331 ، شذرات الذهب 4 : 233 - 334 .
( [ 344 ] ) ذيل الروضتين 189 ، ذيل مرآة الزمان 1 : 19 ، العبر 5 : 218 ، طبقات الشافعية الكبرى 8 : 188 ، البداية والنهاية 13 : 195 ، النجوم الزاهرة 7 : 40 ، شذرات الذهب 5 : 265 .