الجارية على لسان الجارية » ، « قبسة الطالب في شرح خطبة أدب الكاتب » ، « تفسير غريب المقامات الحريرية » ، « شرح ديوان المتنبي » ، « شرح الحماسة » ، « شرح السبع الطوال » ، « شرح مقصورة ابن دريد » ، « المقبوض في العروض » ، « شرح المقبوض » ، « الموجز في القوافي » ، « اللّمعة في صنعة الشعر » ، « نزهة الألباء في طبقات الأدباء » ، « الجوهرة في نسب النبي صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه العشرة » ، « تاريخ الأنبار » ، « نكت المجالس » في الوعظ ، « نقد الوقت » ، « بغية الوارد » ، « التفريد في كلمة التوحيد » ، « أصول الفصول » في التصوف ، « نسمة العبير في التعبير » « 1 » .
ومن شعره : [ البسيط ]
إذا ذكرتك كاد الشوق يقتلني * وأرّقتني أحزان وأوجاع
وصار كلّي قلوبا فيك دامية * للسّقم فيها وللآلام إسراع
فإن نطقت فكلّي فيك ألسنة * وإن سمعت فكلّي فيك أسماع
ومنه : [ الخفيف ]
دع فؤادي من ذكر دعد وهند * وبكائي مغنى العقيق ونجد
وادّكاري أطلال رامة والجز * ع فذكر الأطلال ما ليس يجدي
وارتياحي إلى الحمى والأثيلا * ت وما فيه من عرار ورند
واشتياقي إلى الأراك وما ض * مّ حماه من المها والرّبد
/ ودّعاني بذكر من سكن الخي * ف فخيفي خوفي ونجدي وجدي
سوق شوق الحبيب يحدو بقلبي * نحو سوق الشوق المبرّح وجدي
غيرة أن يحلّ فيه سواه * أو يرى فيه ذكر مولى وعبد
هامش
( 1 ) حول مؤلفات ابن الأنباري وما نشر منها راجع تعليقات رمضان عبد التواب على ترجمة كتاب بروكلمان 5 : 170 - 173 .