ولي بعد أبيه الأندلس وفتح أموره باللعب واللهو والخروج إلى النزه والتهتّك ، والمؤيد باللّه على عادته التي قرّرها المنصور أبو عامر الحاجب من الأصحاب ، فأكره المؤيد على النزول عن الأمر وأنه الخليفة بعده . وكان زيّه وزيّ أصحابه الشعور المكشوفة ، فأمر أصحابه بحلق الشعور وشدّ العمائم تشبّها ببني زيري ، فبقوا أوحش ما يكون . ثم إن ابن عبد الجبار ظفر به وقتله وطيف برأسه ، وذلك في سنة تسع وتسعين وثلاث مائة ، وأخرج ابن عبد الجبار المؤيد باللّه من / الاحتجاب وكتب خلع شنشول وتولية محمد بن هشام بن عبد الجبار .
« [ 282 ] » الحافظ أبو مسلم العابد
عبد الرحمن بن محمد بن مهران ، أبو مسلم البغداذي الحافظ الثقة العابد . صنّف أشياء كثيرة وتوفي سنة خمس وسبعين وثلاث مائة .
سمع البغوي ، وابن صاعد ، وأبا عروبة الحرّاني ، وأحمد بن عمير بن جوصاء ، وأبا حامد بن بلال ، وسمع الكثير بخراسان ، ودخل بخارى وسمرقند وأقام هناك نحو ثلاثين سنة ، وجمع المسند على الرجال . وروى عنه الحاكم ، وأبو العلاء الواسطي ، وعلي بن محمد الحذّاء ، وأحمد بن محمد الكاتب .
« [ 283 ] » ابن فوران الشافعي
عبد الرحمن بن محمد بن فوران ، أبو القاسم المروزي الفقيه صاحب أبي بكر القفّال . له المصنّفات الكثيرة في مذهب الشافعي . وكان مقدّم أصحاب .
هامش
( [ 282 ] ) تاريخ بغداد 10 : 299 - 300 ، تذكرة الحفاظ 969 - 971 ، العقد الثمين 5 :
402 - 403 .
( [ 283 ] ) وفيات الأعيان 3 : 132 ، العبر 3 : 247 ، طبقات الشافعية للسبكي 5 : 109 - 115 ، لسان الميزان 3 : 433 ، شذرات الذهب 3 : 309 .