تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
حلفت وإنها ليمين صدق * كشفت بها إلى الخصم القناعا لقدك في لطيف الوهم مثوى * أمنت به من الحدق اطلاعا وكنت أقول في قلبي ولكن * خشيت عليه من كبدي انصداعا متى ما شئت لقيا أمسكتني * ولم أثقل لها في الحين باعا إذا تدعو فأول من يلبي * وإن تأمر فأول من أطاعا فزد بضمائري شرب التصافي * ورد حوض الهوى فيّ انتجاعا أأسترها علاقة مستهام * فشا ولها بكم ونمى وشاعا ويا للّه لا أنسى رياضا * سلبت بها مسالمة الشجاعا / جرى الأدب المعين بحافتيها * وأخدمها الخواطر واليراعا غلبت بها النجوم على سراها * وضمّنت الربيع بها الرّقاعا وخذها من يدي زمن ظلوم * تقسّم صرفه النفس الشّعاعا
قلت : قوله مسالمة الشجاعا ، لحن فما أدري علام نصب الشجاع وهو مضاف ، وكأنه يشير في هذا إلى البيت الذي يمثّل به النحاة وهو : [ الرجز ]
قد سالم الحيّات منه القدما * الأفعوان والشجاع الشجعما
مستشهدين على نصب الأفعوان والشجاع بأنه مفعول سالم ، والقدما تثنية قدم ، وإنما سقطت النون وتقديره : قد سالم القدمان منه الحيات والأفعوان وما بعده بدل .

( 237 ) ابن شقف الأتون البغداذي

عبد الرحمن بن علي بن حمزة بن أحمد بن حمزة ، أبو محمد المقرئ المعروف بابن شقف الأتون البغداذي . قرأ بالروايات على والده وعلى أبي بكر محمد بن الحسين المزرفي ، وأبي القاسم هبة اللّه بن أحمد بن عمر الحريري ،