تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
فيا ربّ إبراهيم لم أوت فضله * ولا فضل موسى والنبيّ على الرّسل فلم لي وحدي ألف فرعون في الورى * ولي ألف نمرود وألف أبو جهل
فلما سمعها قال : أشهد بين يديّ اللّه أنه ما أخرج آدم من الجنة إلّا لأنه كان في ظهره ، ثم قال : أمضي إليه فأنشده : [ المتقارب ]
إذا ما افتخرت فلا تجهلا * أباك وشلّاقه والعصا فأنت قذار تبيد الذباب * إذا أنت أوطأتها أخمصا فكونك في الظّهر من آدم * بشؤمك أهبطه إذ عصا ولو كان آدم ذا خبرة * بأنك من نسله لاختصى
فقيل له : ألم تكن قرأت على الشيخ ابن الشّبل ، قال : بلى وإلا من أين أكتسب هذه البلادة التي فيّ ، فبلغ ذلك ابن الشبل فقال : [ الوافر ]
فقل ما شئت إن الحلم دأبي * وشأني الخير إن حاولت شرّا فأنت أقلّ أن تلقى بذم * مجاهرة وأن تغتاب سرا
وبلغ ابن شبل عنه كلام قبيح فقال وأغرب في عروضها : [ البسيط ]
وستّة فيك لم يجمعن في بشر * كذب وكبر وبخل أنت جامعه مع اللّجاج وشرّ الحقد والحسد * وستّة فيّ لم يخلقن في ملك حلمي وعلمي وإفضالي وتجربتي * / وحسن خلقي وبسطي بالنّوال يدي
وقال ابن الدهان « 1 » : دخلت على ابن ناقيا بعد موته لأغسّله فوجدت يده اليسرى مضمومة ، فاجتهدت حتى فتحتها وفيها كتابة بعضها على بعض
هامش
( 1 ) في لسان الميزان 3 : 385 ، قال علي بن محمد الدهقان .