« [ 221 ] » أبو الفرج الواسطي
عبد الرحمن بن عبد المحسن بن عمر بن شهاب ، الإمام المفتي الشيخ تقي الدين أبو الفرج الواسطي الشّافعي محدّث واسط . ولد سنة أربع وسبعين وست مائة وتوفي رحمه اللّه ببغداذ سنة أربع وأربعين وسبع مائة . وحجّ مرّات ، وقدم دمشق وسمع هو والشيخ شمس الدين الذهبي ، وأخذ عن المخزومي وبنت جوهر والموجودين . وكان كيّسا خيرا لطيفا متواضعا ، كثير المحاسن ، له صورة كبيرة ببلده ومروّة تامة . قال الشيخ شمس الدين :
حصّل كثيرا من مروياته وحدّثنا عنه ابن ثردة الواعظ ، وصحب الشيخ عزّ الدين الفاروثي .
« [ 222 ] » أبو محمد اليلداني
عبد الرحمن بن عبد المنعم بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن عبد اللّه بن أحمد بن محمد ، المحدّث المعبّر تقي الدين أبو محمد اليلداني الدمشقي الشّافعي .
ولد بيلدا سنة ثمان وستين ، وتوفي سنة خمس وخمسين وست مائة ، وطلب الحديث على كبر وسمع من ابن كليب وكتب الكثير بخطّه . وكان ثقة صالحا وسمع من ابن بوش والمبارك بن المعطوش ، وهبة اللّه بن الحسن السبط وغيّاث بن الحسن بن البناء ، وأعزّ بن علي الظهيري ، ودلف بن قوفا
هامش
( [ 221 ] ) تاريخ علماء بغداد 84 - 86 ،Brock . , GAL S II , 214( [ 222 ] ) ذيل الروضتين 195 ، ذيل مرآة الزمان 1 : 70 ، العبر 5 : 223 ، النجوم الزاهرة 7 :
59 ، شذرات الذهب 5 : 269 . واسمه فيها جميعا عبد الرحمن بن أبي الفهم ، أبو محمد تقي الدين اليلداني نسبة إلى يلدان إحدى قرى دمشق .