( 219 ) خطيب الموصل
عبد الرحمن بن عبد المحسن بن الخطيب أبي الفضل عبد اللّه بن أحمد الطّوسي ثم الموصلي ، تاج الدين خطيب الموصل وابن خطبائها . كان ورعا صالحا متواضعا شاعرا . توفي سنة تسع وعشرين وست مائة وقيل سنة ست .
ومن شعره : [ مجزوء الكامل ]
ما لاح بارق مقلتي * ه لناظر إلّا وشامه
للصبح يشبه والظلا * م إذا بدا خدا وشامه
فاقت محاسنه الحسا * ن عراقة فينا وشامه
يا ليته مثلي يقو * ل لمن إليه بي وشى : مه
قلت : شعر جيّد صنع .
« [ 220 ] » كمال الدين الحنبلي
عبد الرحمن بن عبد المحسن بن حسن بن ضرغام بن صمصام ، / العدل الفقيه المعمّر كمال الدين الكناني المصري المنشاوي الحنبلي . مولده بالمنشية ، التي لقناطر الأهرام ، سنة سبع وعشرين وست مائة ، وتوفي سنة عشرين وسبع مائة . وكان يخطب بالمنشية ، وصار عدلا بالقاهرة دهرا . سمع من سبط السّلفي ، والصّدر البكري ، وطائفة . سمع منه الشيخ شمس الدين ، واختبل قبل موته بنحو من أربعة أشهر .
هامش
( [ 220 ] ) الدرر الكامنة 2 : 442 .