أعطي رقّ الحسن ملكا فما * أصبح عنه أحد يمنعه
في خدّه من صدغه عقرب * تلسع من شاء ولا تلسعه
« 422 » ابن يزداد وزير المستعين « 1 » « 2 »
عبد اللّه بن محمد بن يزداد بن سويد المروزي ، أبو صالح الكاتب . ولي الوزارة للمستعين بعد أحمد بن الخصيب مديدة ثم صعب على الموالي أمره وخاصمه بغا الصغير لأنه كان منعه إقطاعه فتهدّده بالقتل ثم وزّر للمستعين ثانيا بعد قتل الوزير شجاع وأوتامش وجعل إليه العرض وديوان القبض والخاتم ودور الضرب وكتابة ابنه العبّاس حتى تنكّر له بغا الشرابي وألّب عليه الأتراك . فهرب إلى بغداد وكانت وزارته أربعة أشهر وأياما ، ولم يزل بالكرخ مستترا عند بعض التجّار إلى أن أدركه أجله ودفن فشاع موته ونبش
هامش
( 1 ) ( 3 ) الترجمة ليست في با .
( 2 ) ( 3 ) قال ابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( مخ المكتبة الأزهرية 10170 ، ق 31 ب ) : . . . كان أبوه وزير المأمون ووزر هو للمستعين نحوا من شهر ووزر أيضا للمهتدي ، وقدم دمشق في صحبة المتوكل فيما ذكر عبد اللّه بن محمد الطائي الشاعر . . . وامتدحه البحتري وذكره أبو بكر محمد بن يحيى الصولي في كتاب الوزراء . . .
( 422 ) قارن بأخبار البحتري 113 - 116 ، ومعجم الشعراء للمرزباني 389 ، وتاريخ دمشق لابن عساكر ( مخ المكتبة الأزهرية 10170 ) ق 31 ب - 32 أ ، وإعتاب الكتاب لابن الأبار 165 - 166 رقم 44 ، وتاريخ الإسلام للذهبي ( مخ دار الكتب المصرية ، تاريخ 42 ) ص 105 ، وسير أعلام النبلاء ( مخ أحمد الثالث( A 8 / 2910ق 222 ب ، والفخري في الآداب السلطانية 242 ( ط . بيروت ) .