« 383 » القاضي الخلنجي
عبد اللّه بن محمّد بن أبي يزيد الخلنجي ، قاضي الكرخ وولي قضاء دمشق ، وكان جهميّا من أصحاب ابن أبي دؤاد « 1 » وهو ابن أخت علّويه المغنّي . توفي في حدود الستين ومائتين « 2 » . وكان الخلنجي قد تقلّد قضاء الشرقية « 4 » في أيام الأمين « 3 » ، وكان يجلس إلى أسطوانة من أساطين المسجد فيستند إليها بجميع جسده ، وإذا جاءه الخصمان ترك « 5 » الاستناد إليها فإذا فصل القضية عاد إلى الأسطوانة ، فعمد بعض المجّان إلى رقعة من الرقاع التي يكتب فيها الدعاء فألصقها في موضع دنّيّته وطلاها بدبق ، فجاء الخلنجي وجلس فالتصقت دنّيّته بالدبق وتمكّن منها . فلمّا تقدّم إليه الخصوم أقبل إليهم بجميع جسده فانكشف رأسه وبقيت الدنية موضعها مصلوبة ، فقام مغضبا
هامش
( 1 ) ( 3 ) ابن أبي داود ؛ في ف أ ، ل .
( 2 ) ( 4 ) « ذكر أحمد بن كامل القاضي قال : سنة ثلاث وخمسين ومائتين فيها مات الخلنجي القاضي ؛ في تاريخ دمشق لابن عساكر ق 33 أ .
( 3 ) ( 4 ) « قرأت في كتاب علي بن الحسين بن محمد الكاتب ، نا محمد بن خلف وكيع قال : كان الخلنجي . . . تقلد في خلافة الأمين . . . » إلى آخر الحكاية ؛ في تاريخ دمشق لابن عساكر ( مخ الأزهر 10170 ) ق 32 ب - 33 أ .
( 4 ) ( 5 ) قال الخطيب ( تاريخ بغداد 10 / 73 ) أن الواثق ولاه الشرقية في سنة 228 .
( 5 ) ( 6 ) يترك ؛ في الأصل . وما أثبتناه عن سائر المخطوطات .
( 383 ) مأخوذ عن الأغاني 11 / 338 - 340 ، وقارن بتاريخ بغداد 10 / 73 - 74 رقم 5188 ، وتاريخ دمشق لابن عساكر ( مخ الأزهر 10170 ) ق 32 أ - 33 أ ، وتاريخ الإسلام للذهبي ( مخ دار الكتب المصرية ، تاريخ 42 ) م 14 / ق 32 أ - 32 ب ، وم 15 / ص 23 - 24 ، وتمام المتون 226 - 227 .