تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
بالفقه والحديث ، ورجع إلى الموصل وتولّى بها القضاء ، وروى بها الحديث . ومن شعره : ( من الخفيف )
لمعت نارهم وقد عسعس اللي * ل وملّ الحادي وحار الدليل فتأمّلتها وفكري من البي * ن عليل ولحظ عيني كليل وفؤادي ذاك الفؤاد المعنّى * وغرامي ذاك الغرام الدخيل ثم قابلتها وقلت لصحبي * هذه النار نار ليلى فميلوا فرموا نحوها لحاظا صحيحا * ت فعادت خواسئا وهي حول ثم مالوا إلى الملام وقالوا * خلّب ما رأيت أم تخييل فتجنّبتهم وملت إليها « 1 » * والهوى مركبي وشوقي الزميل ومعي صاحب أتى يقتفي الآ * ثار والحبّ شرطه التطفيل « 2 » وهي تعلو ونحن ندنو إلى أن * حجزت دونها طلول محول فدنونا من الطلول فحالت * زفرات من دونها وغليل / قلت : من بالديار « 3 » ؟ قالوا جريح * وأسير مكبّل وقتيل ما الذي جئت تبتغي قلت ضيف * جاء يبغي القرى فأين النزول فأشارت بالرحب دونك فاعقر * ها فما عندنا لضيف رحيل من أتانا ألقي عصا السير عنه * قلت : من لي بها وكيف السبيل « 4 »
/ / وهي أكثر من هذا . ومن شعر ابن الشهرزوري في الشمعة : ( من مجزوء الكامل )
ناديتها ودموعها * تحكي سوابق عبرتي
هامش
( 1 ) ( 9 ) إليهم ؛ في ل . ( 2 ) ( 10 ) ليس في ف أ ، ل . ( 3 ) ( 13 ) بالدار ؛ في م . ( 4 ) ( 16 ) واين السبيل ؛ في وفيات الأعيان 3 / 50 .