بالفقه والحديث ، ورجع إلى الموصل وتولّى بها القضاء ، وروى بها الحديث .
ومن شعره : ( من الخفيف )
لمعت نارهم وقد عسعس اللي * ل وملّ الحادي وحار الدليل
فتأمّلتها وفكري من البي * ن عليل ولحظ عيني كليل
وفؤادي ذاك الفؤاد المعنّى * وغرامي ذاك الغرام الدخيل
ثم قابلتها وقلت لصحبي * هذه النار نار ليلى فميلوا
فرموا نحوها لحاظا صحيحا * ت فعادت خواسئا وهي حول
ثم مالوا إلى الملام وقالوا * خلّب ما رأيت أم تخييل
فتجنّبتهم وملت إليها « 1 » * والهوى مركبي وشوقي الزميل
ومعي صاحب أتى يقتفي الآ * ثار والحبّ شرطه التطفيل « 2 »
وهي تعلو ونحن ندنو إلى أن * حجزت دونها طلول محول
فدنونا من الطلول فحالت * زفرات من دونها وغليل /
قلت : من بالديار « 3 » ؟ قالوا جريح * وأسير مكبّل وقتيل
ما الذي جئت تبتغي قلت ضيف * جاء يبغي القرى فأين النزول
فأشارت بالرحب دونك فاعقر * ها فما عندنا لضيف رحيل
من أتانا ألقي عصا السير عنه * قلت : من لي بها وكيف السبيل « 4 »
/ / وهي أكثر من هذا . ومن شعر ابن الشهرزوري في الشمعة : ( من مجزوء الكامل )
ناديتها ودموعها * تحكي سوابق عبرتي
هامش
( 1 ) ( 9 ) إليهم ؛ في ل .
( 2 ) ( 10 ) ليس في ف أ ، ل .
( 3 ) ( 13 ) بالدار ؛ في م .
( 4 ) ( 16 ) واين السبيل ؛ في وفيات الأعيان 3 / 50 .