« 308 » / / الموفّق الورن « 1 »
عبد اللّه بن عمر بن نصر اللّه ، الأديب الفاضل الحكيم موفّق الدين أبو محمد الأنصاري المعروف بالورن . كان قادرا « 2 » على النظم ، وله مشاركة في الطبّ والوعظ والفقه ، حلو النادرة لا تملّ مجالسته . أقام ببعلبكّ مدّة ، وخمّس مقصورة ابن دريد مرثية « 3 » في الحسين رضي اللّه عنه . وتوفي سنة سبع وسبعين « 4 » وستمائة بالقاهرة .
ومن شعره : ( من الخفيف ) « 5 »
أنا أهوى حلو الشمائل ألمى * مشهد الحسن جامع الأهواء
آية النمل قد بدت فوق خدّي * ه فهيموا يا معشر الشعراء
ومنه ما كتبه إلى بعض الكتّاب : ( من الوافر )
أيا ابن السابقين إلى المعالي * ومن في مدحه قالي وقيلي
لقد وصل انقطاعي منك وعد * فمن قطع الطريق على الوصول
هامش
( 1 ) ( 1 ) معظم الترجمة ليس في با .
( 2 ) ( 3 ) قال قطب الدين ( اليونيني ) : كان قادرا . . . ؛ في تاريخ الإسلام للذهبي ( مخ دار الكتب المصرية ، تاريخ 42 ) م 32 / ق 56 أ .
( 3 ) ( 5 ) ومرثية ؛ في فوات الوفيات 2 / 211 . وهذا خطأ ! قارن المرثية في ذيل مرآة الزمان 3 / 341 - 383 .
( 4 ) ( 6 ) وسبعين ؛ ليس في ف أ ، ل .
( 5 ) ( 7 ) إلى هنا مأخوذ عن تاريخ الإسلام م 32 / ق 56 أ .
( 308 ) نص الترجمة مأخوذ عن تاريخ الإسلام للذهبي ( مخ دار الكتب المصرية ، تاريخ 42 ) م 32 ق 56 أ ، وقارن بذيل مرآة الزمان 3 / 321 - 383 ، وتاريخ ابن الفرات 7 / 123 - 125 ، والسلوك للمقريزي 1 / 2 / 651 ، والنجوم الزاهرة 7 / 282 ، والشذرات 5 / 358 - 359 . وعنه الكتبي في فوات الوفيات 2 / 211 - 214 رقم 227 .