وبنيه أحبّ أحمد « 1 » إنّي * كنت أحببتهم لحبّي النبيّا
حبّ دين لا حبّ دنيا وشرّ ال * حبّ حبّ يكون دنياويّا
صاغني اللّه في الذؤابة منهم * لا زنيما ولا سنيدا دعيّا
عدويّا خالي صريحا وجدّي * عبد شمس وهاشم أبويّا
فسواء عليّ لست أبالي * عبشميّا دعيت أم هاشميّا
وفد العبليّ إلى هشام بن عبد الملك وقد امتدحه بقصيدته الداليّة وهي مذكورة في « الأغاني » التي يقول فيها : / ( من الخفيف )
عبد شمس أبوك وهو أبونا * لا نناديك من مكان بعيد
والقرابات بيننا واشجات * محكّمات القوى بعقد « 3 » شديد « 2 »
فأنشده إيّاها وأقام ببابه مدّة حتى حضر بابه وفود قريش فدخل فيهم وأمر لهم بمال فضّل فيه بني مخزوم أخواله وأعطى العبليّ عطيّة لم يرضها فانصرف وقال : ( من الخفيف )
خسّ حظّي أن كنت من عبد شمس * ليتني كنت من بني مخزوم
فأفوز الغداة فيهم بسهم * وأبيع الأب الكريم بلوم « 4 »
ولمّا فرّ العبليّ من المنصور قصد عبد اللّه والحسن ابني الحسن بسويقة فاستنشده عبد اللّه شيئا من شعره فأنشده فقال : أريد شيئا ممّا رثيت به قومك ، فأنشده قصيدة سينية مذكورة في « الأغاني » منها :
( من المتقارب )
هامش
( 1 ) ( 1 ) لحب أحمد ؛ في الأغاني 11 / 303 .
( 2 ) ( 8 - 9 ) الأغاني 11 / 303 .
( 3 ) ( 9 ) بجبل ؛ في الأغاني 11 / 303 .
( 4 ) ( 14 ) هنا انتهت الترجمة في با وقد ضاع آخرها وبعض التراجم التي تتلوها .