كان الرقاد لصيد طيفك حيلتي * فسلبته وفجعته « 1 » بعيانه /
ومنعتني أن أجتني من وصله * ثمرا يطيب جناه قبل أوانه
ضمن التلطّف منك وصلي في الهوى * لكن أطال وما وفي بضمانه
خوف الفراق إلى حماك يسوقني * فمتى أفوز « 2 » من اللقا بأمانه
ومنه أيضا : ( من البسيط )
يا رايس الحبّ أدركني فقد وحلت « 3 » * مراكب الحبّ بي في بحر أشواقي
ولي بضاعة صبر ضاع أكثرها * وقد غدا ذا الهوى يستغرق الباقي
قلت : وشعر الشيخ تقيّ الدين السروجي كثير ، وكلّه من هذا النمط يتدفّق سلاسة « 4 » ويذوب حلاوة لمن يذوق ؛ منها قوله : / / ( من الطويل )
تفقّهت في عشقي لمن قد هويته * ولي فيه بالتحرير قول ومذهب
وللعين « تنبيه » به طال شرحه * وللقلب منه صدق ودّ « مهذّب » « 5 »
وقوله : ( من الخفيف )
مدّ لي من أحبّ « 6 » حبل صدود * حين أوهى تجلّدي واصطباري
ثم قال امش لي عليه سريعا * كيف أمشي وما أنا باختياري
وقوله : ( من الطويل )
أرى المشتهى في روضة الحسن قد بدا * على رصد المعشوق « 7 » فالقلب واجد
هامش
( 1 ) ( 1 ) وفجعتني بعنانة ؛ في با .
( 2 ) ( 4 ) علي أفوز ؛ في با .
( 3 ) ( 6 ) فقد وصلت ؛ في با .
( 4 ) ( 9 ) يتدفق بلاغة ؛ في با .
( 5 ) ( 11 ) وللقلب منه روضة ومهذب ؛ في با .
( 6 ) ( 13 ) قال لي من أحب ؛ في با .
( 7 ) ( 16 ) على وجنة المعشوق ؛ في با .