المحدّث ، جمال الدين أبو موسى ابن الحافظ الأوحد أبي محمّد المقدسي ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي . ولد في شوّال سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ، وتوفي سنة تسع وعشرين وستمائة . سمع الكثير بالحجاز وإربل والموصل ونيسابور وأصبهان ومصر ، وعني بالحديث ، وكتب الكثير بخطّه وخرّج وأفاد ، وقرأ القرآن على عمّه العماد ، وتفقّه على الشيخ الموفّق ، وقرأ العربيّة ببغداد على أبي البقاء ، وكانت قراءته « 1 » « 2 » صحيحة سريعة مليحة . له عبادة وورع ومجاهدة . وكان جوادا كريما ، ولمّا مات رثاه جماعة .
« 245 » النور ابن عبد الكافي
عبد اللّه بن عبد الكافي ، نور الدين بن ضياء الدين ابن الخطيب الكبير جمال الدين عبد الكافي بن عبد الملك بن عبد الكافي الربعي الدمشقي الشروطي « 3 » الأديب . ولد سنة أربع وستين وتوفي سنة تسع وتسعين وستمائة ، وكان حسن الكتابة ، له نظم وفيه لعب وعشرة وانطباع .
هامش
( 1 ) ( 6 ) وقال الضياء ( المقدسي ) : كانت قراءته . . . ؛ في تاريخ الإسلام للذهبي ( مخ( Bodl . Land . 305ق 74
أ ( 2 ) / / وقال عمر بن الحاجب . . . وكان كثير الفضل . . .
مع العبادة والورع والمجاهدة ؛ في تاريخ الإسلام ق 74 أ .
( 3 ) ( 10 ) المروطي ؛ في با .
( 245 ) قارن بأعيان العصر ( مخ آيا صوفيا 2966 ) ق 34 أ .