قال الليث : رأيت خلفه ثلاثمائة تابع من طالب فقه وطالب شعر وصنوف ، قال : ثم لم يلبث أن بقي وحده وأقبلوا على ربيعة بن عبد الرحمن « 1 » .
وقال بعض النّقّاد : أصحّ الأسانيد أبو الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة .
وقال أحمد : هو أعلم من ربيعة . وكان صاحب كتابة وحساب . وكان « 2 » سبب جلد ربيعة الرأي ، فولي المدينة بعد ذلك فلان التيميّ فطيّن على أبي الزّناد بيتا فشفع فيه ربيعة « 3 » . قال الشيخ / شمس الدين : انعقد الإجماع على توثيق أبي الزّناد . وتوفّي سنة إحدى وثلاثين ومائة « 4 » . وروى له الجماعة .
« 150 » أبو خالد الأنصاري
عبد اللّه بن رباح ، أبو خالد الأنصاري المدني نزيل البصرة . روى عن أبيّ بن كعب ، وعمّار بن ياسر وعمران بن حصين ، وكعب الأحبار . وتوفّي في حدود المائة للهجرة . وروى له مسلم والأربعة .
هامش
( 1 ) ( 2 ) ابن أبي عبد الرحمن ؛ في با .
( 2 ) ( 4 ) وهو كان ؛ في ف أ ، ل ، با .
( 3 ) ( 6 ) تاريخ الإسلام 5 / 266 .
( 4 ) ( 7 ) اختلف في تاريخ وفاته بين السنتين 130 و 131 كما أشار إليه الذهبي في تاريخ الإسلام 5 / 194 حيث قال : والأصح موته في سابع عشر رمضان سنة 130 .
( 150 ) مأخوذ عن تاريخ الإسلام 4 / 18 ، وقارن بالتاريخ الكبير للبخاري 3 / 1 / 84 رقم 231 ، وتهذيب ابن عساكر 7 / 384 - 386 ، وتهذيب التهذيب 5 / 206 - 207 رقم 357 .