وكان راوية لأشعار المحدثين ، وقصده الشعراء ليثيبهم . وتوفّي سنة اثنتين وتسعين ومائتين .
ومن شعره : ( من السريع )
جارية أذهلها اللعب * عمّا يلاقي الهائم الصبّ
شكوت ما ألقاه من حبّها * فأقبلت تسأل : ما الحبّ
ومنه في عبدون بن مخلد النصراني أخي صاعد لمّا جلس للمظالم بسرّمنرأى : ( من الوافر )
إذا حكم النصارى في الفروج * وغالوا بالجياد وبالسّروج
وولّت دولة الأشراف طرّا * وآل الأمر في أيدي العلوج
فقل للأعور الدجّال هذا * أوانك إن عزمت على الخروج
« 126 » أبو البقاء العكبري
عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه بن الحسين الإمام العلّامة ، محبّ الدين ، / أبو البقاء العكبري البغدادي الأزجيّ الضرير ، النحوي
هامش
( 126 ) بعضها مأخوذ عن تاريخ الإسلام للذهبي ( مخaris 1582ق 226 ب ، وقارن بإنباه الرواة 2 / 116 - 118 رقم 325 ، والتكملة للمنذري 4 / 378 - 380 رقم 1662 ، وذيل الروضتين 119 - 120 ، ووفيات الأعيان 3 / 100 - 102 رقم 349 ، وسير أعلام النبلاء ( مخ أحمد الثالث( A 13 / 2910ق 138 أ - 138 ب ، ومختصر ابن الدبيثي 2 / 140 - 142 رقم 770 ، ونكت الهميان 178 - 180 ، ومرآة الجنان 4 / 32 - 33 ، والبداية والنهاية 13 / 85 ، والذيل على طبقات الحنابلة 2 / 109 - 120 رقم 260 ، وبغية الوعاة 2 / 37 - 40 رقم 1375 ، وكشف الظنون 2 / 1695 ، والشذرات 5 / 67 - 69 .