المأمون ضياعا بإصبهان . ومن شعره : ( من الخفيف )
أبرزت للسّلام كفّا خضيبا * واستطالت للشّوق عهدا قريبا
وشكت ما اشتكيت من ألم البي * ن وقد أزمع الخليط المغيبا
/ حاذرت أعينا وخافت رقيبا * فأقامت على الرقيب رقيبا
حبّذا عقدها أناملها أليس * رى ببعض اليمنى تعدّ الذنوبا
« 113 » / / أبو الغنائم العلوي
عبد اللّه بن الحسن بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن عيسى بن يحيى ابن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب « 1 » ، أبو الغنائم النسّابة ابن القاضي أبي محمّد الزيدي . تصانيفه تدلّ على الاعتزال والتشيّع . صنّف كتابا في النسب يزيد على عشر مجلّدات سمّاه « نزهة عيون المشتاقين إلى وصف السّادة الغرّ الميامين » . لقي « 2 » جماعة من النسّابين أخذ عنهم علم النسب ، وسافر البلاد ولقي الأشراف والعلويّين ، واستقصى أنسابهم . ومن شعره وقد ودّع الشريف أبا يعلى حمزة بن الحسن بن العبّاس القاضي فخر الدولة بمصر : « 3 » ( من البسيط )
أستودع اللّه مولاي الشريف وما * يحويه من نعم تبقى ويبليها
كأنّني وقت توديعي لحضرته * ودّعت من أجله الدنيا وما فيها
فأقسم عليه أن يقيم فأقام ، وأنعم عليه .
هامش
( 1 ) ( 8 ) علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ؛ في ف أ .
( 2 ) ( 12 ) وألقى ؛ في ف أ ، ل .
( 3 ) ( 14 ) بمصر ؛ ليس في ف أ ، ل .
( 113 ) قارن بتهذيب ابن عساكر 7 / 365 - 366 ، وأعيان الشيعة 22 / 66 ، ومنية الراغبين لعبد الرزاق الحسيني 247 - 248 . وتوفي سنة 438 ( منية الراغبين 247 ) .