العماد الكاتب : أنشدني ولده لوالده شاكر : [ الوافر ]
أيا مولاي عفوا عن أناس * لهم في دينهم حال عجيبه
هم « 1 » خافوا وما قصدوا بشرّ * فكيف إذا « 2 » أصابتهم مصيبه !
قال ، وأنشدني له أيضا : [ الوافر ]
إذا بلّغتني يوما سلاما * ترى الفلك المدار لي الغلاما
ولا أرجو سؤالك عن شئوني * أرى ذكراك لي شرفا تماما
وشاكر هذا هو والد أبي المناقب شمس الدين عبد اللّه ، وسيأتي « 3 » ذكره إن شاء اللّه في حرف العين مكانه .
الألقاب الشاكر « 4 » البصري : اسمه الحسن بن علي بن غسان ، تقدم في حرف الحاء في مكانه « 5 » .
ابن شاكلة « 6 » الشاعر : اسمه إبراهيم بن محمد بن فارس .
« ( 102 ) » الموفق الطبيب
أبو شاكر بن [ أبي ] سليمان ، الحكيم موفّق الدّين ابن أبي سليمان ؛ كان متقنا لعلم الطب والعلاج ، مكينا في الدّولة ، قرأ الطب على أخيه أبي سعيد بن أبي سليمان ، وتميّز بعد ذلك واشتهر ذكره ، وكان العادل قد جعله في خدمة ولده الملك
هامش
( 1 ) ل : لهم .
( 2 ) ل : إن .
( 3 ) ر : وسوف يأتي .
( 4 ) وضع له في ر عنوانا : « البصري الفاضل » ؛ ل : شاكر .
( 5 ) الوافي 12 : 140 ( رقم : 111 ) .
( 6 ) ل : ابن شامة .
( ( 102 ) ) عن عيون الأنباء 2 : 122 مع شيء قليل من الاختصار .