تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
العماد الكاتب : أنشدني ولده لوالده شاكر : [ الوافر ]
أيا مولاي عفوا عن أناس * لهم في دينهم حال عجيبه هم « 1 » خافوا وما قصدوا بشرّ * فكيف إذا « 2 » أصابتهم مصيبه !
قال ، وأنشدني له أيضا : [ الوافر ]
إذا بلّغتني يوما سلاما * ترى الفلك المدار لي الغلاما ولا أرجو سؤالك عن شئوني * أرى ذكراك لي شرفا تماما
وشاكر هذا هو والد أبي المناقب شمس الدين عبد اللّه ، وسيأتي « 3 » ذكره إن شاء اللّه في حرف العين مكانه . الألقاب الشاكر « 4 » البصري : اسمه الحسن بن علي بن غسان ، تقدم في حرف الحاء في مكانه « 5 » . ابن شاكلة « 6 » الشاعر : اسمه إبراهيم بن محمد بن فارس .

« ( 102 ) » الموفق الطبيب

أبو شاكر بن [ أبي ] سليمان ، الحكيم موفّق الدّين ابن أبي سليمان ؛ كان متقنا لعلم الطب والعلاج ، مكينا في الدّولة ، قرأ الطب على أخيه أبي سعيد بن أبي سليمان ، وتميّز بعد ذلك واشتهر ذكره ، وكان العادل قد جعله في خدمة ولده الملك
هامش
( 1 ) ل : لهم . ( 2 ) ل : إن . ( 3 ) ر : وسوف يأتي . ( 4 ) وضع له في ر عنوانا : « البصري الفاضل » ؛ ل : شاكر . ( 5 ) الوافي 12 : 140 ( رقم : 111 ) . ( 6 ) ل : ابن شامة . ( ( 102 ) ) عن عيون الأنباء 2 : 122 مع شيء قليل من الاختصار .