تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
ثم إن الأمراء اجتمعوا عند السلطان ببغداد وقالوا : ما بقي لنا عدو سوى عباس ، فاستدعاه السلطان إلى دار المملكة في رابع عشر ذي « 1 » القعدة سنة إحدى وأربعين وخمسمائة وقتله وألقي على باب الدار ، فبكى الناس عليه لأنه كان يفعل الجميل وكانت له صدقات ، وقيل إنه ما شرب الخمر قطّ ولا زنى ، وإنه قتل من الباطنية « 2 » ألوفا وبنى من رؤوسهم منارة ، ثم إنه حمل ودفن في المشهد الذي يقابل دار السلطان « 3 » .

« ( 712 ) » الملك الأمجد ابن العادل

عباس بن محمد بن أيوب ، هو الملك الأمجد تقي الدين ابن الملك العادل ؛ كان آخر إخوته وفاة ، وكان محترما عند الملوك ولا سيما عند الظاهر ، لا يترفع أحد عليه في مجلس ولا في موكب ؛ وكان دمث الأخلاق حسن العشرة حلو المجالسة رئيسا سريا ؛ توفي سنة تسع وستين وستمائة ، ودفن بقاسيون بالتربة التي له ، وحدّث عن الكندي والبكري ، وروى عنه الدمياطي وابن الخبّاز وجماعة « 4 » .

( 713 ) الجريري

عباس بن جرير بن عبد اللّه بن محمد بن خالد بن عبد اللّه بن يزيد بن أسد ابن كرز القسري ، أبو الوليد البجلي ، يعرف بالجريري ؛ كان كاتبا شاعرا
هامش
( 1 ) ذي : سقطت من ب م . ( 2 ) زاد الذهبي في تاريخ الإسلام : لعنهم اللّه . ( 3 ) زاد في تاريخ الإسلام : قاله ابن الجوزي . ( 4 ) وجماعة : سقطت من س 2 ؛ وزاد بعدها في ن ( وحدها ) : واللّه أعلم . ( ( 712 ) ) عن تاريخ الإسلام ( مخطوطة دار الكتب - السنوات 664 - 670 ) الورقة 27 / ب ؛ وللملك الأمجد ترجمة أيضا في ذيل مرآة الزمان 2 : 460 والبداية والنهاية 13 : 260 والنجوم الزاهرة 7 : 232 .