عن القاضي شريك وعباد بن العوام وإبراهيم بن محمد « 1 » بن أبي يحيى المدني وإسماعيل بن عيّاش وعبد اللّه بن عبد القدوس والحسين بن زيد بن علي العلوي والوليد بن « 2 » أبي ثور وطائفة ، وعنه البخاري حديثا واحدا قرنه بغيره ، وعنه الترمذي وابن ماجة وأحمد بن عمرو « 3 » البزّار « 4 » وصالح جزرة « 5 » وابن خزيمة وغيرهم . وقال أبو حاتم : شيخ ثقة ، وقال الحاكم : كان ابن خزيمة يقول : حدّثنا الثقة في روايته المتهم في دينه عباد بن يعقوب ؛ وقال ابن عدي : فيه غلوّ في التشيّع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت ومثالب وغيرهم ؛ توفي « 6 » سنة خمسين ومائتين .
« ( 669 ) » المعتضد صاحب إشبيلية
عبّاد بن محمد بن إسماعيل بن عباد ، المعتضد أبو عمرو ، أمير إشبيلية ، ابن قاضيها أبي القاسم ، وقد تقدم ذكر والده « 7 » ؛ ولما توفي أبوه قام المعتضد بعده بالأمر ، وكان شهما صارما ، وخوطب بأمير المؤمنين ، دانت له الملوك ؛ اتخذ
هامش
( 1 ) س : موسى .
( 2 ) بن : سقطت من ل .
( 3 ) س : عمر .
( 4 ) ل : والبزار ؛ م : البزّار ؛ وانظر تبصير المنتبه : 148 .
( 5 ) س : وصالح بن جزرة .
( 6 ) م : وتوفي .
( 7 ) انظر الوافي 2 : 212 ( رقم : 603 ) .
- ( مخطوطة أحمد الثالث ) 8 : الورقة 143 / أو تذكرة الحفاظ : 541 والمغني في الضعفاء 1 : 328 وتهذيب التهذيب 5 : 109 ومجمع الرجال 3 : 245 .
( ( 669 ) ) ترجمة المعتضد صاحب إشبيلية هنا متفقة مع ترجمته في فوات الوفيات 2 : 147 ؛ وهي أيضا في جذوة المقتبس : 277 وبغية الملتمس : 382 ( رقم : 1118 ) والحلة السيراء 2 : 39 والذخيرة 2 : 23 والبيان المغرب 3 : 204 ووفيات الأعيان 5 : 23 وتاريخ الإسلام ( مخطوطة لندن - السنوات 451 - 490 ) الورقة 96 / ب وسير أعلام النبلاء ( مخطوطة أحمد الثالث ) 11 :
الصفحة 406 .