« ( 75 ) » كمال الدين الشافعي
سلّار بن الحسن بن عمر بن سعيد ، الإمام العلّامة المفتي كمال الدين أبو الفضائل الإربلي الشافعي ، صاحب الإمام تقي الدين أبي عمرو ابن الصّلاح ؛ كان عليه مدار الفتوى بالشّام ، ولما مات لم يترك بعده في الشام « 1 » مثله . وكان نجم الدين البادرائي « 2 » قد جعله معيدا بمدرسته ، فلم يزل على ذلك إلى أن مات ، وتفقّه عليه جماعة ، ومات وقد نيّف على السبعين سنة سبعين وستمائة .
« ( 76 ) » نائب مصر
سلّار ، الأمير سيف الدين التّتري « 3 » الصّالحي المنصوري ؛ كان أولا من مماليك الصّالح علاء الدين عليّ بن المنصور قلاون ، فلما مات الصالح صار من خاصّة المنصور ، ثم اتصل بخدمة الأشرف وحظي عنده وتأمّر ، وكان عاقلا وادعا « 4 » للشرّ ، ينطوي على دهاء وخبرة بالأمور ، وفيه دين بالجملة ، وكان صديق السلطان حسام الدين لاجين ونائبه منكوتمر . ندبوه لإحضار السلطان الملك الناصر من الكرك فسار إليه وأحضره ، وركن إلى عقله وإيمانه واستنابه « 5 » وقدّمه على الجميع ، فخضعوا له ؛ ونال سلار من سعادة الدنيا ما لا يوصف ، وجمع من الذهب قناطير مقنطرة ، حتى اشتهر على ألسنة الناس أنه كان يدخله « 6 » في كلّ يوم مائة
هامش
( 1 ) ل : بالشام .
( 2 ) ل : الماذرائي ؛ ر : الباذرائي .
( 3 ) س : التستري .
( 4 ) الفوات : تاركا .
( 5 ) الفوات : فاستنابه .
( 6 ) ل : يدخل .
( ( 75 ) ) ترجمة كمال الدين الشافعي في طبقات الأسنوي 2 : 69 والعبر 5 : 293 ومرآة الجنان 4 : 171 وطبقات السبكي 8 : 149 والبداية والنهاية 13 : 262 والدارس 1 : 21 و 207 والنجوم الزاهرة 7 : 670 وشذرات الذهب 5 : 331 .
( ( 76 ) ) متفق مع ما في فوات الوفيات 2 : 86 ؛ وترجمة نائب مصر أيضا في تالي كتاب وفيات الأعيان للصقاعي : 89 ( رقم : 130 ) وتذكرة النبيه : 213 و 221 و 246 و 281 و 286 و 290 والدرر الكامنة 2 : 276 والسلوك 2 / 1 : 97 وذيل العبر : 53 والنجوم الزاهرة 9 : 11 وشذرات الذهب 6 : 19 .