قلت : أخذ اللفظ والمعنى من قول حجاج : [ الكامل ]
هذي « 1 » المجرة والنجوم كأنها * نهر تفتّح فيه روضة نرجس
وأما محمد بن عطية الكاتب القيرواني فقال « 2 » : [ الكامل ]
وكأنما الفجر المطلّ على الدّجى * ونجومه المتأخّرات تقوّضا
نهر تعرّض في السماء وحوله * أشجار ورد قد تفتّح أبيضا
وقال ظافر الحداد « 3 » : [ البسيط ]
والأقحوانة تحكي ثغر غانية * تبسّمت فيه من عجب ومن عجب
في القدّ والبرد والريق الشيّ وطي * ب الريح واللون والتفليج والشّنب
كشمسة من لجين في زبرجدة * قد برقت « 4 » تحت مسمار من الذّهب
قلت : أخذه ابن عبادة « 5 » الإسكندري ، وشاركه في اللفظ والمعنى فقال « 6 » :
[ البسيط ]
والأقحوانة تجلو وهي ضاحكة * عن واضح غير ذي ظلم ولا شنب
كأنما شمسة من فضّة حرست * خوف الوقوع بمسمار من الذهب
وقال ظافر أيضا « 7 » : [ الكامل ]
والأقحوانة في الرياض تخالها * ثغرا يعض « 8 » على حروف رباعي
وقال « 9 » : [ المتقارب ]
كأن سنابل حبّ الحصيد * وقد شارفت وقت إبّانها
كبائس مضفورة ربّعت « 10 » * وأرخى فاضل خيطانها
هامش
( 1 ) س : هذا ؛ ل : هذه .
( 2 ) انظر سرور النفس : 87 .
( 3 ) الديوان : 19 .
( 4 ) م س : شرفت .
( 5 ) م ل : عبّاد .
( 6 ) م س : وقال .
( 7 ) م : وقال ظافر الحداد .
( 8 ) ل : يعد ؛ ولم يرد البيت في ديوان الحداد .
( 9 ) الديوان : 301 .
( 10 ) س : رتعت .