« ( 531 ) » أحد بني الزّكيّ « 1 »
طلحة بن الخضر بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن الحسن بن علي ، وعلي هو القاضي الزكي « 1 » ابن المنتجب ، القرشي ، قاضي قضاة دمشق ؛ ولد شمس الدين طلحة هذا بعد الأربعين ، وسمع من مكي بن علّان « 2 » والصدر البكري ، وسمع منه الشيخ شمس الدين ، وتوفي سنة تسع وتسعين وستمائة .
« ( 532 ) » أبو محمد النعماني « 3 »
طلحة بن محمد ، وقيل أحمد ، بن طلحة النعماني ، أبو محمد ، من أهل النعمانية ؛ كان فاضلا عارفا باللغة والأدب والشعر ، ورد إلى بغداد وخرج منها إلى خراسان ، وأقام ببلادها مدّة ؛ قال ياقوت « 4 » في « معجم الأدباء » : سمعت أبا عمرو عثمان بن محمد البقال بخوارزم يقول : كنت أنا والشيخ أبو محمد طلحة نمشي ذات يوم في السوق ، فاستقبلنا عجلة عليها حمار ميت يحمله الدباغون إلى الصحراء ليسلخوا جلده ، فقلت مرتجلا : [ البسيط ]
* يا حاملا صرت محمولا على عجله *
فقال « 5 » :
* وافاك موتك منتابا على عجله *
هامش
( 1 ) ل : الركي . . . الذكي .
( 2 ) ل : وسمع من ابن علاق ؛ س : بن علام ؛ وأثبتّ ما في م ، وهو متفق مع نصّ الذهبي .
( 3 ) هذه الترجمة ثابتة جزئيا في مسوّدة المؤلف : 68 .
( 4 ) لم يرد هذا في ترجمة النعماني في المطبوع من معجم الأدباء .
( 5 ) فقال : سقطت من الفوات .
( ( 531 ) ) عن تاريخ الإسلام ( مخطوطة المتحف البريطاني - السنوات 691 - 700 ) الورقة 223 / أ .
( ( 532 ) ) معظم ترجمة النعماني هنا موافقة لترجمته في فوات الوفيات 2 : 135 ؛ وهي أيضا في معجم الأدباء 4 : 277 والخريدة ( قسم العراق ) 2 : 3 - 51 وعيون التواريخ 12 : 61 ونزهة الألبّاء : 267 وإنباه الرواة 2 : 93 وعقود الجمان للزركشي 1 : 140 / ب وبغية الوعاة : 273 .