دار الملك ، وجلس على سرير الملك ، واجتمع عليه العسكر ، ثم استنزل عبد الرشيد من القلعة قهرا وقتله ، فنفر الناس من فعله وتوامروا عليه ، وأنكر جرجين الحاجب الذي كان ببلاد الهند ما فعلوه ولام الناس وكتب يتهدّدهم ، وأنف « 1 » الكبير والصغير من خدمته ، فاتفق أن واحدا من الغلمان الذي ليس بمشهور عيب بذلك في سكره وهو يشرب مع أهل الذعارة ، فلما جلس طغرل على السرير واصطف الناس عدا إليه ذلك الغلام بحربة كانت في يده فقتله ، وعند الباقين القيام أن ذلك فعل باتّفاق ، فلم يبرح أحد منهم عن مركزه ، واجتمع الناس على أن يولّوا عليهم من يصلح من بيت الملك ؛ وكان فرّخ زاد بن مسعود محبوسا في بعض القلاع ، ووصل جرجين من بلاد الهند في ثالث يوم الفتك « 2 » ، فأحضروا فرّخ زاد وأجلسوه على سرير الملك ، وذلك في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة .
[ الألقاب ] « 3 » طغرلبك السلطان السلجوقي : اسمه محمد بن ميكائيل « 4 » ، تقدّم ذكره في المحمّدين في مكانه « 5 » .
« ( 490 ) » مغيث الدين صاحب أرزن
طغرل بن قلج « 6 » أرسلان بن مسعود بن قلج « 7 » أرسلان بن سليمان بن قتلمش
هامش
( 1 ) ل : وأنفذ .
( 2 ) ل : من الفتك .
( 3 ) وضع في ل هنا عنوانا لما يلي كأنه ترجمة : « السلطان السلجوقي » .
( 4 ) ل : ميكايل .
( 5 ) الوافي 5 : 102 ( رقم : 2114 ) .
( 6 ) ل : قيج ؛ م : قليج ، ثم عاد وكتبها : قلج .
( 7 ) ل : قليج .
( ( 490 ) ) عن تاريخ الإسلام ( مخطوطة البودليان - السنوات 621 - 660 ) الورقة 30 / أ ؛ وأخبار صاحب -