الأمير عز الدين أيدمر الطوماري ، سيّر أرغون شاه طلبه من السلطان ، وطلب له الطبلخانات ، فأجيب إلى ذلك ؛ ثم توفي الأمير نور الدين علي بن حسن الأفضل ، فأعطي طبلخاناته « 1 » ، ووصل « 2 » في إحدى الجماديين سنة تسع وأربعين وسبعمائة ، وأقام « 3 » بدمشق إلى بعض شوّال ؛ فلما مات الأمير سيف الدين قرابغا الدّوادار كان حوله لما مات وأسند وصيته إليه ، فمات بعده بخمسة أيام : بصق دما ومات ، رحمه اللّه تعالى . وكان ساكنا خيّرا .
[ الألقاب ] الطرطوشي المالكي : اسمه محمد بن الوليد « 4 »
طرخان
« ( 461 ) » تقي الدين الشّاغوري الشافعي « 5 »
طرخان بن ماضي بن جوشن بن علي الفقيه أبو عبد اللّه اليمني « 6 » ثم / الدمشقي الشاغوري الضرير الشافعي ؛ سمع من أبي المعالي محمد بن يحيى القرشي وأبي القاسم بن مقاتل ومحمد « 7 » بن كامل بن ديسم وغيرهم ؛ روى « 8 » عنه عبد الكافي الصقلي « 9 » وابن خليل والشهاب القوصي وجماعة ؛ وأمّ بالسلطان نور الدين ، وكان يلقّب تقي الدين ، وهو والد إسحاق شيخ الشرف محمد ابن خطيب بيت الآبار « 10 » ،
هامش
( 1 ) س : طبلخاناه ؛ أعيان العصر : طبلخانته .
( 2 ) س : فوصل .
( 3 ) س : فأقام .
( 4 ) الوافي 5 : 175 ( رقم : 2215 ) .
( 5 ) وقعت هذه الترجمة بعد التالية في س .
( 6 ) س : التميمي .
( 7 ) محمد : سقطت من س .
( 8 ) م : وروى .
( 9 ) نكت الهميان : والصقلي .
( 10 ) الآبار : الكلمة غير معجمة في ل .
( ( 461 ) ) ترجمة الشاغوري الشافعي هنا موافقة لترجمته في نكت الهميان : 174 ، وكلا الترجمتين منقول عن -