المدعوة خاصة العلماء البغدادية ؛ أسمعها والدها من أبي القاسم ابن الحصين وأبي غالب ابن البنّاء وأخيه يحيى ومحمد بن الحسين المرزمي وابن كادش وغيرهم ، وكانت فاضلة صادقة صالحة حافظة لكتاب « 1 » اللّه عزّ وجلّ ، كثيرة التلاوة ، تعقد مجلس وعظ في رباطها ؛ وتزوجها الشيخ أبو النجيب السّهروردي ، وروى عنها أبو سعد السمعاني ، وتوفي قبلها بثلاث وعشرين سنة ، وتوفيت هي سنة خمس وثمانين وخمسمائة .
الألقاب ضوء الصباح أخرى : اسمها عجيبة ؛ يأتي ذكرها في حرف العين مكانه « 2 » .
ضياء
« ( 406 ) » وجيه الدين المناوي
ضياء بن عبد الكريم ، وجيه الدين المناوي « 3 » ؛ أخبرني من لفظه الشيخ « 4 » العلّامة أثير الدين أبو حيّان قال : كان عنده علم بالطبّ والأدب ، وكان أصمّ ، رأيته بالقاهرة وجالسته بالمشهد ، وأنشدني من شعره مقطّعات ، من ذلك قوله :
[ الطويل ]
بروحي معبود الجمال فما له * شبيه ولا في حبّه لي لائم
هامش
( 1 ) م ل : كتاب .
( 2 ) سقطت الفقرة عن الألقاب في ل ؛ وفي م س : عجيبة تقدم ذكرها في حرف العين مكانه ؛ وهو سهو .
( 3 ) س : عبد الكريم بن المناوي ؛ وفي م : عبد الكريم ( ثم بياض بمقدار كلمتين ثم ) وجيه الدين .
( 4 ) ل : الإمام .
( ( 406 ) ) ترجمة المناوي هنا متابعة لترجمته في فوات الوفيات 2 : 125 ؛ وانظر فيه أيضا عقود الجمان للزركشي 1 : 138 / ب .