فلولا ربّنا كنا يهودا * وما دين اليهود بذي شكول
ولولا ربّنا كنا نصارى * مع الرهبان في جبل الجليل « 1 »
ولكنّا خلقنا إذ خلقنا * حنيفا ديننا عن كلّ جيل
وابنه قيس بن أبي قيس بن الأسلت صحب النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وشهد أحدا ، ولم يزل في المشاهد « 2 » حتى بعثه سعد بن أبي وقاص طليعة له حين خرج إلى الكوفة ، فلم يدر حتى هجم عليه « 3 » مسلحة بالعذيب للعجم ، فشدّوا عليه وقتلوه .
« ( 373 ) » ابن فسيل
صيفي بن قشيل - بالقاف والشين المعجمة - أو فسيل - بالفاء والسين المهملة - ؛ كوفيّ من شيعة عليّ ، قتل صبرا بعذراء مع حجر بن عديّ .
« ( 374 ) » الأنصاري
صيفي بن سواد بن عباد الأنصاري السّلمي ؛ شهد بيعة العقبة الثانية ، ولم يشهد بدرا ، كذا قال ابن إسحاق « 4 » : صيفي بن سواد ، وقال ابن هشام « 4 » : صيفي ابن أسود بن عباد .
هامش
( 1 ) ل م وتهذيب ابن عساكر : الخليل ؛ والكلمة غير معجمة في س .
( 2 ) ولم يزل في المشاهد : سقطت من ل .
( 3 ) س : على .
( 4 ) السيرة النبوية 2 : 462 .
( ( 373 ) ) عن تاريخ الإسلام 2 : 293 ؛ وانظر تاريخ الطبري 5 : 266 - 280 والكامل لابن الأثير 3 :
478 و 486 ومنهج المقال : 184 .
( ( 374 ) ) عن الاستيعاب : 734 ؛ وترجمة صيفي بن سواد الأنصاري أيضا في أسد الغابة 3 : 34 والإصابة 2 : 196 ( رقم : 4110 ) .