ومن شعره : [ البسيط ]
أوصيك يا عمّ « 1 » خيرا ما استطعت فما * يبقى عليك سوى ما أنت عامله
لا المال يدفع بأسا إن أتاك ولا * يردّ عنك الرّدى ما أنت فاعله
فامهد لنفسك قبل الموت مجتهدا * فعاجل الموت في التحقيق آجله
هداك ربّك للتقوى وبصّرك ال * رشاد وانزاح عن مغناك باطله
ولست أعدل عن قوم وإن عدلوا * عني وشرّ فريق الحيّ عادله
وإنما عدلهم عني « 2 » لجهلهم * وفي الحديث : عدوّ الشيء جاهله
« ( 323 ) » الناسخ الحنبلي
صدقة بن الحسين بن الحسن بن بختيار الحداد ، أبو الفرج الفقيه الحنبلي صاحب أبي « 3 » الحسن ابن الزاغوني ؛ تفقه على ابن الزاغوني ، وبرع في الفقه والأصول « 4 » ، وقرأ الكلام والمنطق ، وفهم طرفا صالحا من الحكمة « 5 » ، وكان متفنّنا غزير الفضل ذا قريحة حسنة وفطنة وذكاء خارق « 6 » ، وكتب الخطّ الحسن الصحيح ، ونسخ بخطه كثيرا للناس من سائر الفنون ، وكان قوته من أجرة نسخه ، ولم يطلب من أحد شيئا ، ولا سكن مدرسة ، وله مصنّفات حسنة في
هامش
( 1 ) ل : عمي .
( 2 ) عني : سقطت من س .
( 3 ) أبي : سقطت من س .
( 4 ) س : والأصولين .
( 5 ) س : وفهم طرفا من الحكمة صالحا .
( 6 ) ل : حاذق .
( ( 323 ) ) ترجمة الناسخ الحنبلي في المنتظم 10 : 276 وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب 1 : 339 ومختصر ابن الدبيثي 2 : 109 والبداية والنهاية 12 : 298 وميزان الاعتدال 2 : 310 ومرآة الزمان 8 : 344 ( وكناه بأبي الفتح ) والكامل لابن الأثير 11 : 449 وسير أعلام النبلاء ( مخطوطة أحمد الثالث ) 13 : الورقة 16 / أو المغني في الضعفاء 1 : 307 وذيل الروضتين : 12 والنجوم الزاهرة 6 : 81 ولسان الميزان 3 : 184 وشذرات الذهب 4 : 245 .