لا أبتغي وصل من لا يبتغي صلتي * ولا أبالي حبيبا لا يباليني
ومنه : [ البسيط ]
قد يحقر المرء ما يهوى فيركبه * حتى يكون إلى توريطه سببا
ومنه : [ الوافر ]
أنست بوحدتي فلزمت بيتي * فتمّ العزّ لي ونما السرور
وأدّبني الزمان فليت أنّي * هجرت فلا أزار ولا أزور
ولست بقائل ما دمت يوما * أسار الجند أم قدم الأمير
ومنه : [ الكامل ]
لا يعجبنّك من يصون ثيابه * حذر الغبار وعرضه مبذول
ولربما افتقر الفتى فرأيته * دنس الثياب وعرضه مغسول
وضربه المهدي بيده بالسيف فجعله نصفين وعلّق ببغداد . وقال « 1 » أحمد بن عبد الرحمن بن المعبّر « 2 » : رأيت ابن عبد القدوس في المنام ضاحكا ، فقلت له :
ما فعل اللّه بك وكيف نجوت مما كنت ترمى به ؟ قال : إني وردت على ربّ ليس يخفى « 3 » عليه خافية ، وإنه استقبلني برحمته وقال : قد علمت براءتك مما كنت تقذف به .
« ( 292 ) » العلوي
صالح بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ؛ قال ابن المعتز : خرج صالح هذا « 4 » بخراسان فأخذ بها وحبس ، ثم
هامش
( 1 ) وقال : سقطت من س ، وهي ثابتة في ل م وفي النكت .
( 2 ) هذه قراءة م ، والاسم مضطرب : في س ل : المعتز ؛ نكت الهميان : المغيّر .
( 3 ) م : تخفى .
( 4 ) ل : رجل هذا ؛ م : هذا صالح .
( ( 292 ) ) انظر عمدة الطالب : 94 .