العقل ، وصارت له حال مثل « 1 » حال « 2 » المولّهين ، وتوفي سنة ثمان وسبعين وستمائة ، وكان للعامّة فيه عقيدة عظيمة ، وشيّع جنازته خلق كثير « 3 » .
[ شهفيروز ]
« ( 228 ) » أبو الهيجاء الشاعر
شهفيروز بن سعد بن عبد السيد بن منصور ، أبو الهيجاء ابن أبي الفوارس الشاعر ، ابن بنت أبي علي ابن الحمّاميّة « 4 » المستعمل ، ويسمى أحمد أيضا ، وهو أخو خسرو شاه بن سعد البغدادي ؛ كان أديبا فاضلا شاعرا ، أنشأ مقامات أدبية ، وسمع من أبي جعفر محمد بن أحمد ابن المسلمة وعبد الواحد بن محمد بن أحمد الحمامي ، وحدّث باليسير ، وتوفي سنة ثلاثين وخمسمائة ؛ ومن شعره : [ الطويل ]
وأنت الذي « 5 » زينت في عيني الهوى * وحبّبت يا سلمى إلى نفسي الحبّا
ولولاك لم يخطر على قلبي الجوى * ولم أدع ما بين الورى الهائم الصّبّا
ومنه : [ الوافر ]
وساق بتّ أشرب من يديه * مشعشعة بلون كالنّجيع
فحمرتها وحمرة وجنتيه * ونور الكأس في نار الشّموع
ضياء حارت الأبصار فيه * بديع في بديع في بديع
هامش
( 1 ) ل : من ؛ وكذلك هي أيضا في تاريخ الإسلام .
( 2 ) حال : سقطت من س ر .
( 3 ) س : كثير من الخلق .
( 4 ) ل : الحمامي .
( 5 ) كذا في ر ل س وفي أصل الفوات .
( ( 228 ) ) ترجمة شهفيروز هنا موافقة لترجمته في فوات الوفيات 2 : 107 ؛ وله ترجمة أيضا في معجم الأدباء 4 : 262 وعيون التواريخ 12 : 323 .