شملة
« ( 217 ) » المتغلّب على بلاد « 1 » فارس
شملة التّركماني ؛ كان قد « 2 » تغلّب على بلاد فارس ، واستحدث قلاعا ، ونهب الأكراد والتّركمان ، وبدّع وقوي على « 3 » السلجوقيّة ، وتمّ له الأمر أكثر من عشرين سنة ، إلى أن نهض إلى قتال بعض التركمان ، فتهيّئوا له ، واستعانوا بالبهلوان إلدكز ، فالتقوا وأخذ أسيرا هو وولده ، ومات بعد يومين سنة سبعين وخمسمائة ، وكان جبّارا ظالما غاشما .
[ شمول ]
« ( 218 ) » نائب دمشق الإخشيدي
شمول ، الأمير أبو الحسن مولى كافور الإخشيدي ؛ ولي نيابة دمشق سنة ثمان وخمسين ، فلما بلغه مسير جعفر بن فلاح « 4 » من قبل جوهر المغربيّ إلى الشام ليملكه ، استخلف على دمشق « 5 » غلامه إقبال وتوجّه لقتال جعفر منحازا إلى الأمير حسن بن عبد اللّه بن طغج ؛ والتقى الجمعان ، وانهزم حسن وجنوده ، وانضم في الحال شمول إلى جوهر « 6 » مخامرا « 7 » ، فأمّنه واستعمله على دمشق ، وتوفي سنة تسع
هامش
( 1 ) بلاد : سقطت من العنوان في ل .
( 2 ) قد : سقطت من س .
( 3 ) على : سقطت من س .
( 4 ) ل : ملاح .
( 5 ) ل : الشام .
( 6 ) في تاريخ الإسلام : إلى جعفر بن فلاح .
( 7 ) ل : مخاصرا .
( ( 217 ) ) ترجمة شملة في سير أعلام النبلاء ( مخطوطة أحمد الثالث ) 13 : الورقة 15 / ب ؛ وله ترجمة في المنتظم 10 : 255 والعبر 4 : 211 والبداية والنهاية 12 : 291 وشذرات الذهب 4 : 237 ، وبعض أخباره في عيون التواريخ 12 : 462 و 487 و 506 وصفحات متفرقة في الكامل لابن الأثير ، الجزء 11 ( انظر الفهرس ) .
( ( 218 ) ) عن تاريخ الإسلام ( مخطوطة باريس - السنوات 331 - 370 ) الورقة 285 / ب ( وحذف الصفدي آخر الترجمة كما وردت لدى الذهبي ) ؛ وانظر في أخبار شمول اتعاظ الحنفا 1 : 123 وما بعدها .