سكن بغداد وتفقّه بها للشافعيّ على أبي طالب الكرخي وأبي القاسم الفراتي « 1 » صاحبي أبي الحسن ابن الخلّ ، وتولى الإعادة بالمدرسة الثقتية « 2 » بباب الأزج « 3 » ، وكانت له معرفة حسنة بالأدب ، وله شعر وترسل ، وكان متدينا حسن الطريقة محبا للخمول ، وتوفي سنة ثمان عشرة وستمائة ، ومن شعره : [ الطويل ]
لعمري لئن أقصت يد الدهر قربنا * وجذّت بسكّين النّوى منه أقرانا
فإني على العهد الذي كان بيننا * مقيم إلى أن يقدر اللّه ملقانا
قلت : شعر غثّ رثّ « 4 » .
« ( 193 ) » أبو محمد اليابري المقرئ
شعيب بن عيسى بن علي بن جابر ، أبو محمد الأشجعي اليابري الأندلسي نزيل إشبيلية ؛ كان مقدّما في الإقراء مجوّدا عارفا بالعلل ، له تصانيف في القراءات « 5 » ومشاركة في اللغة والعربية ، وتوفي سنة ثلاثين وخمسمائة .
« ( 194 ) » الصّريفينيّ
شعيب بن أيّوب الصّريفينيّ - صريفين واسط لا صريفين بغداد - ؛ كان
هامش
( 1 ) س : الفراري ؛ ر : القرالي ؛ نكت الهميان : الفراى ، وكتب فوقها علامة الخطأ .
( 2 ) ل : التفسية ؛ س : التفسير ؛ ر : القتية ؛ وأثبتّ ما في النكت .
( 3 ) ل : بباب الكرخ .
( 4 ) ر : رث غث .
( 5 ) س : القرات ؛ ل : القراة .
( ( 193 ) ) ترجمة اليابري في التكملة رقم : 2014 والذيل والتكملة 4 : 131 وغاية النهاية 1 : 328 وبغية الوعاة : 266 .
( ( 194 ) ) ترجمة الصريفيني في الجرح والتعديل 4 : 342 والأنساب ( الصريفيني ) والمنتظم 5 : 28 ( الصيرفي ) ومعجم البلدان ( صريفون ) واللباب ( الصريفيني ) وميزان الاعتدال 2 : 275 وتاريخ الإسلام ( مخطوطة بغداد - السنوات 251 - 300 ) الصفحة 99 وغاية النهاية 1 : 327 وتهذيب التهذيب 4 : 348 .