الحديث ، وقال ابن أبي ذئب : كان متّهما ، ومع تعنّت ابن حبّان فقد ذكره في الثّقات ، وقال ابن عديّ : هو إلى الضّعف « 1 » أقرب ؛ وتوفي سنة ثلاث وعشرين ومائة ، وروى له أبو داود والتّرمذي وابن ماجة .
« ( 153 ) » ذو الجوشن
شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية ، ذو الجوشن الضّبابي « 2 » العامري ، وقيل اسمه أوس بن الأعور ، الصحابي ؛ سكن الكوفة ، وروى عنه أبو إسحاق « 3 » السّبيعي ، وقيل إنه لم يسمع منه وإنما سمع ابنه شمر بن ذي الجوشن عن أبيه .
وسمّي ذا الجوشن من أجل أن صدره كان ناتئا . وكان ذو الجوشن شاعرا مطبوعا وله أشعار حسان رثى بها أخاه الصميل بن الأعور ، وكان قتله رجل من خثعم يقال له أنس بن مدرك أبو سفيان في الجاهلية : [ الطويل ]
وقالوا كسرنا بالصميل جناحه * فأصبح شيخا عزّه قد تضعضعا
كذبتم وبيت اللّه لا تبلغونني * ولم يك قومي قوم سوء فأجزعا
فيا راكبا إمّا عرضت « 4 » فبلّغن * قبائل عوها والعمور وألمعا
فمن مبلغ عني قبائل خثعم * ومذحج هل أخبرتم الشأن أجمعا
بأن قد تركنا الحيّ حيّ ابن مدرك * أحاديث طسم والمنازل بلقعا
جزينا أبا سفيان صاعا بصاعه * بما كان أجرى في الحديث وأوضعا
[ الألقاب ] ابن بنت شرحبيل : سليمان بن عبد الرحمن « 5 » .
هامش
( 1 ) ل : المضعف .
( 2 ) ر س : الضابي .
( 3 ) ل : أبو الحسن .
( 4 ) ل : عزمت .
( 5 ) سقط هذا اللقب من س ؛ وفي ل : سليمان بن أحمد ؛ وترجمته في الوافي 15 : 398 ( رقم : 547 ) .
( ( 153 ) ) ترجمة ذي الجوشن في المعجم الكبير للطبراني 7 : 368 والاستيعاب : 467 و 701 وأسد الغابة 2 : 390 والإصابة 2 : 143 ( رقم : 3866 ) .