« ( 150 ) » الثقفيّ
شرحبيل بن غيلان بن سلمة الثّقفيّ ؛ روى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في الاستغفار بين كلّ سجدتين من صلاته ، كان أحد الخمسة رجال « 1 » من وجوه ثقيف الذين بعثتهم ثقيف بإسلامهم مع عبد ياليل ، له ولأبيه غيلان صحبة .
« ( 151 ) » ابن ذي الكلاع
شرحبيل بن ذي الكلاع ؛ كان من كبار « 2 » أمراء الشام ، قتل مع ابن زياد « 3 » سنة ستّ وستّين « 4 » للهجرة .
« ( 152 ) » ابن سعد المدني « 5 »
شرحبيل بن سعد المدني « 5 » مولى الأنصار ؛ روى عن زيد بن ثابت وأبي هريرة وابن عباس وأبي سعيد الخدري ، قيل إن مالكا لم يرو عنه شيئا ، وقيل كنى عن اسمه ، قال ابن عيينة : كان يفتي ولم يكن أحد أعلم منه بالمغازي ، ثم احتاج ، فكأنّهم اتّهموه ، وكانوا يخافون إذا جاء إلى « 6 » الرجل يطلب منه فلم يعطه أن يقول :
لم يشهد أبوك « 7 » بدرا ، رواه ابن المديني « 8 » عن سفيان . قال أبو حاتم : هو ضعيف
هامش
( 1 ) رجال : سقطت من س .
( 2 ) س : كبراء .
( 3 ) س : بن أبي زياد .
( 4 ) ل : سنة ستين ؛ والأصوب سنة 67 .
( 5 ) ل : المديني .
( 6 ) إلى : سقطت من س .
( 7 ) س : أبوه .
( 8 ) ر : الديني ؛ س : المدني .
( ( 150 ) ) عن الاستيعاب : 700 ؛ وللثقفي ترجمة أيضا في طبقات ابن سعد 5 : 371 وأسد الغابة 2 : 392 والإصابة 2 : 145 ( رقم : 3873 ) .
( ( 151 ) ) عن تاريخ الإسلام 3 : 18 ؛ وانظر خبر ابن ذي الكلاع في تاريخ خليفة : 263 والمحبر : 491 ومروج الذهب 3 : 294 والعبر 1 : 72 و 74 وشذرات الذهب 1 : 74 وفي المصادر التاريخية الأخرى .
( ( 152 ) ) عن تاريخ الإسلام 5 : 85 ( مع بعض الحذف ) ؛ وترجمة ابن سعد المدني أيضا في طبقات ابن سعد 5 : 228 وتاريخ البخاري 4 : 251 والجرح والتعديل 4 : 338 وميزان الاعتدال 2 : 266 وتهذيب التهذيب 4 : 320 .